سرير ذكي للأزواج المزعجين لتقليل مشاكل الليل

حجم الخط
0

لندن –”القدس العربي”: تمكنت شركة السيارات الأمريكية المعروفة “فورد” من إسقاط واحدة من التكنولوجيات التي تستخدمها على سرير النوم، لتنجح في إنتاج سرير ذكي يوفر على الأزواج عناء الانزعاج في الليل والذي يتسبب في كثير من الأحيان في المشاكل بين الطرفين.

والسرير الذكي الجديد الذي ابتكرته “فورد” يُجنب أحد الزوجين إزعاج الآخر ويحفظ له خصوصيته خلال النوم، حيث تسعى الشركة إلى تطبيق الخاصية ذاتها التي تستعملها في سياراتها لتنبيه السائقين إذا تخطوا المسارات المحددة لهم، في السرير الجديد لمواجهة “النائمين الأنانيين”.

ومن خلال هذه التقنية، تقوم أجهزة استشعار للضغط بتتبع حركة النائم، ومعرفة ما إذا كان قد انتقل من جانبه إلى الجانب الآخر من السرير.

وحسب تقرير نشرته جريدة “دايلي ميل” البريطانية فما إن يتحرك النائم بعيدا عن مكانه حتى يقوم السرير بإعادته بهدوء إلى الجزء المخصص له.

وقال مدير الاتصالات التسويقية لشركة فورد في أوروبا أنطوني آيرسون: “تقنية المساعدة في الحفاظ على المسارات في سياراتنا تجعل من القيادة أسهل وأكثر راحة” لافتا إلى أن الشركة أرادت تطبيق هذه التقنية في السرير الجديد لتسهيل حياة الناس.

يشار إلى ان السرير الذكي لا يزال عبارة عن نموذج مبدئي، ومن غير الواضح ما إذا كانت الشركة ستنتجه على نطاق واسع وتطرحه للبيع.

وتعتبر مشاكل النوم من بين المنغصات التي يعاني منها الكثير من الأزواج، ولذلك فهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها البحث عن حلول للأزواج المزعجين، حيث سبق أن كشفت جريدة “صن” البريطانية عن “لحاف ذكي” سيكون متوفراً قريباً لتوفير الراحة للأزواج الذين ينامون على سرير مشترك.

وبواسطة غطاء السرير الجديد الذي يوصف بأنه “لحاف ذكي” أصبح في إمكان الأزواج أن ينعموا بنوم هانئ ومريح بدون خلافات أو معارك، حيث يمكن التحكم في حرارته، وحرارة كل نصف منه بصورة مستقلة، فإذا أراد الزوج على سبيل المثال حراة أقل من 20 درجة مئوية، فيمكنه التحكم في الجزء الخاص به من اللحاف ويحدد حرارته عند تلك الدرجة، وفي الوقت نفسه يمكن للزوجة أن تختار الحرارة التي تناسبها في الجزء أو النصف الخاص بها.

ويحتوي اللحاف أيضا على فتحات خاصة للحد من الرطوبة في الفراش، وفي الجزء البارد منه، يوجد نظام تبريد البخار ويسمح بخروج الماء من الجسم، وبالتالي يقلل من حرارته.

كما يتميز “اللحاف الذكي” بأنه يعيد ترتيب نفسه، مستفيدا من القنوات الشبكية الصغيرة فيه لاستعادة وضعه السابق قبل النوم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية