سريلانكا: الجيش ينفي تورطه في مقتل 15 موظفا في منظمة فرنسية غير حكومية ومهمة المراقبة تدين استئناف اعمال القصف
سريلانكا: الجيش ينفي تورطه في مقتل 15 موظفا في منظمة فرنسية غير حكومية ومهمة المراقبة تدين استئناف اعمال القصفكولومبو ـ اف ب: رفض الجيش السريلانكي امس الاثنين اتهامات المتمردين التاميل بانه مسؤول عن مقتل 15 موظفا محليا في منظمة العمل لمكافحة الجوع الفرنسية غير الحكومية في شمال شرق البلاد.وقال المتحدث باسم الجيش اوبالي راجباكسي لم يكن لدينا رجال في المنطقة في اللحظة التي يعتقد انهم قتلوا فيها . واضاف ان مكتبهم غير موجود في المنطقة التي شن فيها الجيش هجمات بالمدفعية .وقد تم العثور علي جثث 11 رجلا واربع نساء كانوا يرتدون جميعا قمصان تحمل شعار المنظمة، ووجوههم علي الارض في مكتبهم في موتور، كما اعلنت الاحد المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها.ولم تعرف ساعة وظروف مقتلهم.وكان نمور تحرير ايلام تاميل (الانفصاليون) اتهموا الجيش بقتلهم.واكد المتحدث باسمهم اس. بوليديفان السبت قتل 15 من التاميل كانوا يعملون في مكان ما لحساب منظمات غير حكومية .وكانت القوات الحكومية هاجمت الجمعة مواقع التاميل في منطقة موتور القريبة من قناة للري في مافيلارو تخضع السيطرة عليها لمعركة دامية منذ 26 تموز/يوليو بين الجيش ونمور تحرير ايلام تاميل.واعلنت المنظمة الفرنسية غير الحكومية امس الاثنين انها ستعيد دراسة مسألة وجودها في سريلانكا بعد مقتل 15 من موظفيها في شمال شرق البلاد الذي يشهد معارك عنيفة بين الجيش والمتمردين التاميل.وبحسب مقر منظمة العمل لمكافحة الجوع في باريس، فان 220 موظفا سريلانكيا يعملون مع المنظمة و18 اجنبيا بينهم 15 منتشرون حاليا في مرفأ ترينكومالي الواقع علي بعد حوالي عشرة كيلومترات من موتور.يذكر ان بالامكان تمييز شعار المنظمة المطلي علي جدران مقارها بينما يرتدي كل موظفيها تي شيرت رسم عليه الشعار، علي غرار الموظفين الذيـــن قتلوا.ومع موازنة سنوية من 2.6 مليون يورو، تقوم منظمة العمل لمكافحة الجوع بتقديم مياه الشفة الي المناطق الساحلية التي تضررت بسبب تسونامي في كانون الاول/ديسمبر 2004 وبمساعدة الاف النازحين جراء النزاع الذي اوقع اكثر من 60 الف قتيل منذ 1972.الي ذلك، ادان رئيس مهمة مراقبة وقف اطلاق النار في سريلانكا اولف هينريكسون امس الاثنين استئناف الجيش السريلانكي لعمليات القصف الاحد بينما كان المتمردون التاميل يستعدون لاعادة فتح قناة الري التي تسببت بالمعارك العنيفة الاخيرة.وقال الجنرال هينريكسون لاذاعة بي بي سي البريطانية لا مياه. بل الحرب بدلا عنها. انها ليست فكرة جيدة، وليس حلا جيدا واضاف كان يكفي الانتظار بضع دقائق من اجل المياه لذا اعتقد ان الهجوم كان فكرة سيئة .واستأنف الجيش السريلانكي الاحد قصف مواقع المتمردين التاميل بينما كانوا يستعدون لاعادة فتح قناة مافيلارو المتنازع عليها في اقليم ترينكومالي الشمالي الشرقي والتي كانت السبب في اندلاع معارك عنيفة اسفرت رسميا عن سقوط 425 قتيلا علي الاقل منذ 26 تموز/يوليو.وكان المتمردون من جبهة نمور تحرير ايلام تاميل الانفصالية، متوجهين برفقة المراقبين الاسكندينافيين في بعثة المراقبة لوقف النار، الي القناة لاعادة فتحها عندما استهدفتهم نيران الجيش.واكد المتمردون حيازتهم علي اذن من الجيش للوصول الي القناة الا ان الجيش نفي ان يكون طرفا في المحادثات مع مهمة المراقبة حول اعادة فتحها.وصرحت المتحدثة باسم الحكومة كيهيليا رامبوكويلا يجب عدم استخدام المياه كاداة للتفاوض واضافت لا نريد ان يأتي الارهابيون ويفتحوا قناة المياه. يجب عليهم السماح لمهندسي الري القيام بذلك، والا فاننا سنفتح القناة بطريقة او باخري .وشن الجيش السريلانكي هجوما في 26 يوليو/تموز لاستعادة السيطرة علي قناة مافيلارو قرب مدينة موتور لاسباب انسانية متهما الجبهة بسده متسببين بانقطاع المياه عن 15 الف عائلة.واكدت جبهة النمور من جهتها ان مدنيين تاميل اغلقوا القناة للضغط علي الحكومة حتي تزودهم بمياه الشرب في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.