القاهرة ـ يو بي اي: اتهم الدكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، جماعة الإخوان المسلمين في مصر بمحاولة خطف ثورة الخامس والعشرين من يناير.
وقال إبراهيم خلال حوار أجراه معه زوار صفحة ‘أخبار مصر’ على الانترنت امس الأربعاء ‘إن الإخوان هم المستفيد الوحيد من اجراء انتخابات مبكرة في أيلول/سبتمبر القادم’ لافتاً إلى أن هذا الأمر يعتبره البعض استغلالاً لنفوذهم وقوتهم التنظيمية في السيطرة على اصوات الناخبين. واقترح إبراهيم تأجيل الانتخابات البرلمانية لمدة ستة أشهر أو عام يتم خلالها صياغة دستور مدني على شاكلة دستور عام 1923. وعن نمو التيار السلفي في مصر قال ‘السلفيون لم يشاركوا في الثورة وهم أول من أرادوا اختطافها واحتكارها لحسابهم وهم في البداية كانوا يعارضونها وكانوا يقولون إن طاعة ولي الأمر، هي من طاعة الله’. وحول رأيه في منع قيادات الحزب الوطني المنحل من العمل السياسي لمدة خمس سنوات، رفض إبراهيم منع أو حرمان أي مواطن مصري من حقوقه السياسية إلا بحكم قضائي بات ونهائي، مشيراً إلى أن المواطنة من الحقوق الإنسانية الأصيلة.
وفي سياق متصل أكد إبراهيم ضرورة أن يحصل الرئيس السابق حسني مبارك على محاكمة عادلة.
وقال ‘أنا مع المحاكمة العادلة وإنه من حق رئيس الجمهورية القادم الذي سينتخب في أواخر هذا العام أو أوائل العام القادم طبقاً للدستور أن يخفض أي حكم يصدر على مبارك أو غيره أو يعفو عنه تماماً كذلك يمكن عرض أمر العفو أو عدمه على الشعب المصري في استفتاء عام’. وأعرب عن شعوره بالأسى والحزن على عائلة مبارك وعن قناعته بأن ما حدث لهم سيكون عبرة لأي رئيس قادم. يذكر أن إبراهيم، الأستاذ في الجامعة الأمريكية أيضا، هو أحد أبرز الشخصيات المعارضة لنظام مبارك وحكم عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة الإساءة لصورة مصر وتلقي أموال من جهات أجنبية دون إذن حكومي، ووجهت له النيابة العامة المصرية عام 2000 تهمة التجسس للولايات المتحدة الأمريكية وهي التهمة التي تصل عقوبتها إلى 25 عاماً، غير أن محكمة النقض برأته منها.