لندن ـ رويترز: سجلت أسعار الذهب مستويات مرتفعة يوم الثلاثاء على خلفية تراجع الدولار واستمرار مخاوف المستثمرين بشأن التضخم وديون منطقة اليورو واضطرابات الشرق الأوسط بينما لامست الفضة مجددا أعلى مستوياتها في 31 عاما.
وزاد الذهب في السوق الفورية 0.6 بالمئة خلال المعاملات ليسجل مستوى قياسيا بلغ 1458.80 للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0910 بتوقيت غرينتش. وارتفعت الفضة إلى 39.48 دولار للأوقية مسجلة أعلى مستوى منذ كانون الثاني/يناير 1980 حينما تجاوز السعر الفوري 45 دولارا للأوقية.
وكان العنف في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا دافعا رئيسيا لارتفاع الذهب نحو اثنين بالمئة هذا الشهر، بينما سلط خفض التصنيف الائتماني لبعض الاقتصادات الصغيرة بمنطقة اليورو الضوء مجددا على المخاوف بشأن ديون منطقة اليورو.
وواصلت أسعار الذهب الارتفاع عقب تجاوز مستوى 1450 دولارا للأوقية يوم الثلاثاء بعدما بددت بيانات ضعيفة لقطاع الصناعات التحويلية التوقعات بتشديد وشيك للسياسة النقدية الامريكية.
كانت مجموعة من البيانات الأمريكية الجيدة عززت في الآونة الاخيرة التوقعات بتشديد السياسة النقدية. ومن المحتمل أن يؤثر ذلك على الذهب بينما قد يدعم تمديد لسياسة التيسير الكمي الحالية الأسعار إذ سيقوض قيمة الدولار.
وقال انجيلوس داماسكوس وهو مدير صندوق في سكتور لادارة الاستثمارات ‘لا شك في أن الطلب على هذه المعادن النفيسة ينبع من انخفاض قيمة العملات الرئيسية.. الدولار والاسترليني واليورو’. وأضاف ‘يبحث المستثمرون عن مخزن بديل للقيمة يمكن أن يكون المعادن النفيسة. وزاد الاهتمام بالذهب كاستثمار بشكل مطرد خلال الست أو السبع سنوات الماضية’. وتتعزز الفضة بفعل نمو الاستثمارات في المعادن النفيسة والانطباع بأن تحسن النمو الاقتصادي سيدعم الطلب من المستخدمين النهائيين الصناعيين مثل شركات الالكترونيات.