لندن ـ رويترز: واصل النفط موجة ارتفاع قوية متجاوزا 92 دولارا للبرميل امس الاثنين مدعوما بتوقعات بتسارع وتيرة انتعاش الاقتصاد العالمي وفي الوقت الذي يضع المضاربون على صعود السوق أعينهم على حاجز المئة دولار للبرميل.
وفي بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) ارتفعت عقود الخام للتسليم في شباط/فبراير 80 سنتا أو 0.88 في المئة إلى 92.18 دولار للبرميل الساعة 0906 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1406 بتوقيت غرينتش) في تعاملات تراوحت بين 91.21 دولار و92.39 دولار للبرميل.
ويترقب المتعاملون عدة بيانات أمريكية هذا الاسبوع هي مسح قطاعات الصناعات التحويلية في كانون الأول/ديسمبر والبيانات الأولية لطلبات إعانة البطالة وأرقام الوظائف في كانون الاول وذلك بحثا عن مؤشرات جديدة على وتيرة الانتعاش في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم.
وساهمت منظمة أوبك في اذكاء التفاؤل بقولها إن الامدادات بالسوق مازالت جيدة وإنها لن تطبق أي تغيير رسمي في إنتاجها ما لم تر تحولا مقنعا في ميزان العرض والطلب.
ويرى بعض المحللين أن الصعود مدفوع بعمليات مضاربة. وقال متعاملون إن موجة الصعود تكتسب قوة دفع إذ من المتوقع أن تدخل أموال جديدة إلى السوق مع بدء العام وإن من غير الممكن اتباع مسار مغاير لذلك في المدى القصير. وحذر المحللون في كومرسبنك من ان ‘تصاعد الاسعار نحو عتبة المئة دولار النفسية المهمة جدا مرجح في الايام المقبلة’، مشيرين الى ان ‘الاحصاءات الاقتصادية الاخيرة في الولايات المتحدة اثارت التفاؤل لجهة ان النشاط يتسارع لدى المستهلك الاول للنفط في العالم’. وكانت مؤشرات نشرت في الولايات المتحدة الاسبوع الماضي، في غياب العديد من المستثمرين الذين ذهبوا في اجازة، اظهرت تراجع التسجيل الاسبوعي للعاطلين عن العمل الى ادنى مستوى له خلال اكثر من سنتين، وارتفاع مؤشر النشاط في شيكاغو الى اعلى مستوى له منذ اكثر من 20 سنة. ولخص فيل فلين من مؤسسة بي اف جي بيست الوضع بقوله ‘انها بداية العام، هناك توقعات كثيرة لارتفاع اسعار الطاقة: ان الناس يعودون الى السوق’.