سعر النفط يقترب من 80 دولاراً للبرميل بدعم من إجراءات تحفيز صينية للاقتصاد

حجم الخط
0

■ لندن – رويترز: ارتفعت أسعار النفط أمس الأربعاء مع تداول خام برنت بالقرب من 80 دولاراً للبرميل بعدما طغت المخاوف بشأن التوترات الجيوسياسية والأنباء عن حزمة تحفيز اقتصادي صينية على توقعات ارتفاع الدولار وانخفاض الطلب.
وصعد عقد أقرب استحقاق لشهر مارس/آذار لخام برنت القياسي العالمي بمقدار 40 سنتاً ليصل إلى 79.95 دولار للبرميل بحلول الساعة 1410 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع عقد خام القياس الأمريكي (غرب تكساس الوسيط) 57 سنتاً أيضا ليصل إلى 74.94 دولار للبرميل.
وقال محافظ البنك المركزي، بان قونغ شينغ، أمس إنه سيصدر قراراً بخفض الحد الأدنى للاحتياطيات النقدية في البنوك اعتباراً من الخامس من فبراير/شباط، وهو أول خفض من نوعه هذا العام مع تعزيز صناع السياسات جهودهم لدعم التعافي الاقتصادي الهش.
وذكرت مصادر في السوق نقلا عن بيانات معهد البترول الأمريكي أمس الأول أن مخزونات الخام الأمريكية تراجعت بمقدار 6.67 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 19 يناير/كانون الثاني لكن مخزونات البنزين زادت بمقدار 7.2 مليون برميل مما أثار مخاوف بشأن الطلب على الوقود في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم. وأثر ارتفاع الدولار على أسعار النفط مع تراجع الطلب من المشترين بعملات أخرى حيث يتعين عليهم دفع المزيد مقابل النفط المقوم بالدولار.
ويحوم مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات منافسة كبرى، قرب أعلى مستوى في ستة أسابيع مع تعزيز المستثمرين توقعاتهم بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لن يتعجل في خفض أسعار الفائدة في ظل قوة الاقتصاد الأمريكي.
وقال فيكاس دويفيدي، الخبير المختص في الطاقة العالمية في «ماكواري»، في مذكرة «لولا التوتر الجيوسياسي الحالي، لانخفضت أسعار النفط بشكل كبير. بمرور الوقت، نتوقع أن تنفصل مخاطر الإمداد عن مخاطر الصراع، على غرار الوضع بين روسيا وأوكرانيا».
وأضاف «إذا لم يتصاعد التوتر في الشرق الأوسط، نتوقع أن يبقى سعر النفط الخام ضمن النطاق الحالي خلال الربع الأول من عام 2024 ولا نتوقع أي انخفاض في الإمدادات».
وفيما يتعلق بالإمدادات، تمت إعادة تشغيل حقل الشرارة النفطي في ليبيا الذي ينتج 300 ألف برميل يومياً في 21 يناير كانون الثاني بعد توقف بسبب احتجاجات منذ بداية يناير كانون الثاني.
وقالت هيئة معنية بخطوط الأنابيب في ولاية نورث داكوتا، ثالث أكبر ولاية منتجة للنفط في الولايات المتحدة، إن الولاية استأنفت إنتاج بعض كميات النفط بعد انقطاع بسبب الطقس.
لكن الإنتاج ما زال منخفضا بمقدار 300 ألف برميل يومياً. وفي منتصف يناير/كانون الثاني، تراجع الإنتاج بمقدار 425 ألف برميل يومياً بسبب البرد القارس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية