سعوديون يقرون أمام محكمة يمنية بحيازة أسلحة لاستخدامها في العراق وأفغانستان
سعوديون يقرون أمام محكمة يمنية بحيازة أسلحة لاستخدامها في العراق وأفغانستانصنعاء ـ يو بي آي: أقر متهمون سعوديون يتبعون تنظيم القاعدة أمام محكمة يمنية امس الاربعاء بامتلاكهم أسلحة ومتفجرات كانوا ينوون استخدامها في العراق وافغانستان.واقر المتهمون السعوديون علي عبدالله حصيان الحارثي وعلي الكردي وعمار عبد الله فاضل وماجد الزهراني ومحمد القرشي بملكيتهم للأسلحة التي وجدت معهم. وقالوا إنهم كانوا يريدون استخدامها للحرب ضد الامريكان في العراق وافغانستان وليس في اليمن . واستعرض المدعي العام خالد الماوري المضبوطات الخاصة بالخلية المكونة من 17 شخصا تقول السلطات اليمنية انهم يتبعون خلية تتبع زعيم القاعدة في بلاد الرافدين بقيادة أبو مصعب الزرقاوي. وقد ضبط مع المتهمين دارات كهربائية وقاذف ار بي جي وثلاث قذائف ار بي جي ومسدس وساعات منبه متصلة بأسلاك كهربائية وجهاز قياس كهربائي ومقاومات و44 شرائح فيوز صغيرة وعشر شرائح فيوز كبيرة و20 دائرة للتفجير عن بعدو صواعق كهربائية وبطارية صغيرة حجم تسعة فولت ومسدس صيني ومبلغ 7550 ريالا سعوديا. من جانبهم نفي كل من المتهمين اليمنيين جمال المقرمي ومساعد البربري ومحمد الكبش ومحمد هضبان وحسن البيلي ما نسب اليهم في محاضر جمع الاستدلال وان تلك الأقوال اخذ منهم تحت الاكراه والتعذيب والحبس الانفرادي والتوقيع والبصم عليها قسرا.ونفي بقية المتهمين تشكيل عصابة مسلحة لضرب مصالح أمريكية في اليمن وقال بعضهم انه كانوا ينوون إعدادها للجهاد في العراق واعترف المتهمون السعوديون الأربعة أمام القاضي أنهم دخلوا اليمن بطريقة غير شرعية وقدم محامو المتهمين دفوعهم ببطلان إجراءات التفتيش والقبض ولتناقض قرارا لاتهام وقائمة أدلة الإثبات وعدم توفر الجريمة أو عنصر من عناصرها.وطلبوا من المحكمة الحكم ببراءة موكليهم والافراج عنهم بالضمان الذي تراه المحكمة وتعويضهم عما لحق بهم من أضرار وتحسين وضعهم الصحي والغذائي في سجن المخابرات اليمنية.وكانت المحكمة وجهت للخلية المكونة من 17 شخصا يمنيين وسعوديين تهم الاشتراك خلال الفترة من 2004 ـ 2005م في اتفاق جنائي لتشكيل عصابة مسلحة وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وتجهيز العدة لتنفيذ ذلك وزوروا بطاقات وجوازات سفر واستأجروا منازل في صنعاء وعدن لتنفيذ مخططهم وسافروا إلي سورية لجلب الدارات الاليكترونية واتصلوا بشخص يدعي أبو عاصم في السعودية لطلب التمويل المالي.وقال خالد الماوري الذي تلي قرار الاتهام إن إرادتهم اتفقت علي ذلك وتوزعوا الأدوار فيما بينهم وقاموا بالمسح والرصد للأشخاص المراد استهدافهم وأن دورهم جاء امتدادا لأدوار أبو علي الحارثي. أضاف أن المتهمين كانوا بصدد تنفيذ هجوم مسلح علي أمريكيين في فندق عدن لا أنهم عدلوا عن ذلك في اللحظات الأخيرة وقالوا إن الأولي أن يبدأوا بمن أسموهم بـ عملائهم من اليمنيين .وقررت المحكمة في نهاية الجلسة تكليف النيابة العامة بمتابعة تنفيذ قرار المحكمة بتطبيق قانون السجون وسلامة التغذية والسماح لاقاربهم بزيارتهم وتأجيل محاكمة الخلية إلي السبت في 11 اذار (مارس) الجاري.