موسي يتوجه الي السعودية وسورية لبحث الموقف في لبنان
القاهرة جدة (السعودية) ـ اف ب ـ يو بي أي: اعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل امس الاربعاء ان هناك مشاروات تجري حاليا لعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب في لبنان في اقرب وقت ممكن.
وقال الفيصل في مؤتمر صحافي عقده في مدينة جدة علي البحر الاحمر ان مشاورات عربية تجري حاليا لعقد اجتماع للمجلس الوزاري للجامعة العربية في لبنان في اقرب وقت ممكن.
ولم يحدد الوزير السعودي موعدا لهذا الاجتماع.
واكد سعود الفيصل ان الاجتماع سيكون للتعبير عن وقوف الجامعة العربية الي جانب لبنان.
وامس الاربعاء، زار وزيرا خارجية الاردن ومصر العاصمة اللبنانية.
وعقد المندوبون الدائمون في الجامعة العربية في 18 تموز (يوليو) اجتماعا في القاهرة لدراسة امكانية عقد قمة حول الوضع في لبنان بناء علي طلب ست دول اعضاء.
وكان وزراء الخارجية العرب عقدوا في 15 تموز (يوليو) اجتماعا طارئا في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة لبحث الهجوم الاسرائيلي علي لبنان وقطاع غزة، دون الاتفاق علي عقد القمة.
واشاروا الي ان عملية السلام في الشرق الاوسط قد ماتت، مطالبين بتدخل مجلس الامن الدولي.
ومن جهته أعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي امس الاربعاء أنه سيتوجه الي المملكة العربية السعودية وسورية خلال الساعات المقبلة لبحث الموقف في لبنان.
وقال موسي للصحافيين انه سيبحث مع المسؤولين السعوديين والسوريين في بلورة موقف عربي موحد تجاه الوضع في لبنان.
وسئل موسي عن إمكانية عقد قمة عربية طارئة لمناقشة الوضع في لبنان، فقال ان هذا احتمال وارد.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قال امس الاربعاء ان اجتماعا لمجلس الجامعة العربية قد يعقد في بيروت خلال الايام القليلة القادمة لبحث الوضع في لبنان.
ودعا الفيصل في مؤتمر صحافي بمدينة جدة السعودية الي وقف إطلاق فوري للقتال بين حزب الله وإسرائيل. وحذر موسي من إنشاء قوة دولية في جنوب لبنان تهدف الي حماية الدولة العبرية.
وقال انه لا ينبغي ان يكون هدف تشكيل القوات الدولية الجديدة هو حماية الدولة المعتدية، موضحا ان القوات الدولية يجب أن تحمي لبنان.
وأضاف ان الدول العربية لن تقبل بفكرة تشكيل القوات متعددة الجنسيات بل هي تؤيد فكرة القوات الدولية كما جاء في خطاب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة.
وتعارض سورية وإيران وحزب الله نشر قوات دولية مقاتلة في جنوب إيران وتطالب بدلا من ذلك بتوسيع نطاق عمل قوات اليونيفيل العاملة في لبنان منذ عام 1978. ولم يصدر حتي الآن موقف واضح من السعودية ومصر والأردن حول طبيعة عمل القوات الدولية وعددها وانتشارها الجغرافي ومهامها.
وأعلنت فرنسا وبريطانيا وتركيا وتايلند وماليزيا والبرازيل استعدادها لإرسال قوات عسكرية للبنان.