سعود الفيصل يكشف استعداد الإيرانيين لتفادي أي تصعيد في المنطقة

حجم الخط
0

سعود الفيصل يكشف استعداد الإيرانيين لتفادي أي تصعيد في المنطقة

سعود الفيصل يكشف استعداد الإيرانيين لتفادي أي تصعيد في المنطقةبرلين ـ يو بي أي: كشف وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ان الإيرانيين أبدوا استعدادهم لوقف التصعيد في المنطقة، مشيراً من ناحية أخري الي ان المجتمع الدولي يشهد للمرة الأولي توافقاً بالإجماع حول ضرورة حل مشكلة الشرق الأوسط.وقال الفيصل في حديث للصحيفة الألمانية دير شبيغل أمس إننا تحدثنا مع الإيرانيين. وهم يحسون بالعزلة وبعدم القدرة علي لعب الدور الذي يشعرون أنهم مخولون القيام به ، مضيفاً لقد اقتربوا منا الآن وأفصحوا عن استعدادهم لتفادي أي تصعيد إضافي .وأضاف قلنا لهم إذا أردتم أن تكونوا قوة قيادية فيجب ان تحترموا مصالح الآخرين ولا يمكنكم متابعة تنفيذ إستراتيجيتكم بشكل حصري. امتلاك النوايا الطيبة غير كاف. يجب أن تظهروا بوضوح عبر السلوك الذي تتبعونه، أنكم لا تحرضون علي النزاع والشقاق بين السنة والشيعة .من ناحية أخري، قال الفيصل المجتمع الدولي يشهد اليوم توافقاً للمرة الأولي علي ضرورة حل مشكلة الشرق الأوسط ، مضيفاً بأن هذا الإجماع لم يتوفر حقيقة قبل ذلك، لا في أوروبا وبالتأكيد ليس في الولايات المتحدة حيث كان الرأي العام دائماً يعارض انخراط واشنطن بشكل جدي في هذا الصراع أو حتي ممارستها الضغط علي إسرائيل. الوضع مختلف اليوم .وفي الوقت الذي رفض فيه التعليق علي اللقاء الذي تم بين أمير قطر حمد بن جاسم آل ثاني ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريس في الدوحة، قال الوزير السعودي إنه لا يتخيل الترحيب بأي قيادي سياسي إسرائيلي في الرياض في ظل الظروف الحالية .وعبّر عن اعتقاده بأن الأمر الأكثر أهمية بالنسبة للإسرائيليين هو أن يجتمعوا بالفلسطينيين لأنهم يجب ان يتوصلوا إلي اتفاق مع الشعب الفلسطيني ، مضيفاً بأن القيام برحلات إلي بلدان أخري لن يحل المشكلة الأكبر .وفي معرض رده علي سؤال حول المبادرة التي تقدمت بها بلاده عام 2002 لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، قال الفيصل ان هذا العرض ما يزال قائماً، ولم نتقدم به نحن فقط بل كل الدول العربية. ولكننا ما زلنا بانتظار الرد الإسرائيلي .وأوضح تشدد إسرائيل علي حاجتها للأمن. لا يمكن لشيء أن يوفر لإسرائيل المزيد من الأمن أكثر من معاهدة سلام توقعها كل الدول العربية ، معتبراً ان مفهوم السلام يتناقض مع مفهوم إسرائيل كحصن .ونفي الفيصل أن يكون هناك تقارب في المصالح بين إسرائيل من جهة، والدول العربية من جهة ثانية في ضوء التهديد النووي الإيراني، معتبراً ان إسرائيل هي صاحبة الخطيئة الأصلية فيما يخص الأسلحة النووية. أشك في ان آخرين في المنطقة كانوا ليبدأوا بتطوير برامج نووية لو تم إيقاف النمو النووي الإسرائيلي .وشدد علي أن كل البلدان في هذه المنطقة يجب أن تخضع للإشراف الصارم والدقيق نفسه. هذه هي الطريقة الوحيدة لتفادي هذا التهديد .من ناحية أخري رأي الفيصل إن السعودية لا تسعي لتكون الوسيط الجديد في المنطقة، لكنها تجد أنها قلقة وبشكل متكرر من الأزمات التي تحيط بنا. من يستطيع علي سبيل المثال أن يشاهد إراقة الدماء في فلسطين من دون أن يفعل شيئاً حيال ذلك.؟.. وهذا هو السبب وراء دعوة الملك عبدالله لقادة فتح وحماس إلي مكة .وقال انظر إلي الأزمات في العراق ولبنان وفلسطين وإسرائيل، كيف يمكنك أن تصف هذا الأمر بغير أنه يشكل برميل بارود؟ كل من هذه الأزمات منفرداً يحفّز الأزمات الأخري مما يقود إلي الإرهاب وعدم الاستقرار وذلك في تعليقه علي وصف الملك السعودي للمنطقة بأنه برميل بارود قابل للإنفجار بأي لحظة.وأوضح الوزير السعودي نحن نحتاج لتأثير ألمانيا في أوروبا، وتأثيرأورويا في العالم لنطلق الديناميات الضرورية (في الشرق الأوسط) .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية