لندن – “القدس العربي”: هاجم الرئيس التونسي قيس سعيّد مؤتمر “أصدقاء سوريا” الذي قال إنه ساهم في زيادة معاناة السوريين، فيما قال رئيس النظام السوري، بشار الأسد، إن تونس استُخدِمت لأكثر من عقد منصةً للتآمر على سوريا.
وأجرى سعيد، الجمعة، محادثات مع الأسد، على هامش الدورة ٣٢ للقمة العربية في مدينة جدّة السعودية. وأعرب سعيد عن سعادته بهذا اللقاء “التاريخي الذي يعكس علاقات الأشقاء بين تونس وسوريا، بعكس ما ادعاه البعض في وقت من الأوقات بأنهم أصدقاء سوريا، في حين أنهم ساهموا في معاناة الشعب السوري لسنوات طويلة”، في إشارة إلى مؤتمر “أصدقاء سوريا” الذي عُقد في تونس عام ٢٠١٢ خلال حكم الرئيس السابق منصف المرزوقي، وانتهى بقطع العلاقات الدبلوماسية مع دمشق. كما رحّب سعيد بعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، معربا عن “الأمل في أن يستعيد هذا البلد الشقيق عافيته ويحافظ على وحدته واستقراره ويحسم الشعب السوري أمره بنفسه، بعيداً عن كل التدخلات الخارجية حتى تعود سوريا منارة للعلم والثقافة وتضطلع بدورها الطبيعي إقليمياً ودولياً”.
https://www.facebook.com/100064458289062/posts/pfbid0RFLrKFqeThyyFmSvgMSbsJtGobXHT4J1nuxdyrN5kKM9ByjRAHxGEJJABTVU4QaRl/?app=fbl
فيما قال الأسد إن تونس “استُخدِمت لأكثر من عقد كإحدى منصات التآمر، ليس فقط على سوريا، بل على الفكر العربي، وكأنها منصة للفكر الظلامي الذي يريد أن يسود في مختلف الدول العربية”. واستدرك بقوله “ولكن حين التقيت الرئيس قيس سعيد اليوم، تأكدت بأن تونس لم تتغير، وأن هناك إمكانية لعلاقات ثنائية عميقة تتجاوز العلاقات الدبلوماسية والرسمية”.
https://www.facebook.com/100064689666599/posts/pfbid02S2SqNyHWHfAkAiXQYQw9Po62jX6H9t12QZRM1vyGcdGBssw2wVKc3KUvUJSC13DEl/?app=fbl
فيما علّق المرزوقي على دعوة الأسد لحضور القمة العربية بالقول “مع الشعب السوري وإلى الأبد ضد المطبعين مع أكبر سفاح عرفه الوطن العربي وضدّ البرميليين (المؤيدين لنظام الأسد) والممانعين والسذّج الذين ينتظرون من أمثال بشار الأسد خلاص الأمة وانتصارها”.
https://www.facebook.com/100044432799434/posts/pfbid0UgsQhXjtbHPJUR2vYtapAfYa4bUNiKwK8BMohHqjhj1ov8Z9RLS479KexoDTcBp8l/?app=fbl