سفك الدماء بين الفلسطينيين ليس مصلحة امريكية لكنهم يريدون عباس أن يخرج منتصرا من المواجهة

حجم الخط
0

سفك الدماء بين الفلسطينيين ليس مصلحة امريكية لكنهم يريدون عباس أن يخرج منتصرا من المواجهة

لا يتأثرون من الضغط الروسيسفك الدماء بين الفلسطينيين ليس مصلحة امريكية لكنهم يريدون عباس أن يخرج منتصرا من المواجهة لم تكن وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بحاجة الي سماعات الترجمة كي تفهم ما يقوله وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف. فهي تتكلم الروسية، كل ما فعلته هو ان وجهت رأسها اليه وأنصتت. كما أنها في المؤتمر الصحافي لم تدخل معه في جدال. لافروف أعرب عن تأييده للحديث مع حماس، مع سورية، مع كل من يمكن الحديث معه ـ أما رايس فببساطة كررت موقف الرباعية. حكومة فلسطينية شرعية هي تلك التي تستجيب للشروط التي وضعت قبل سنة. وعلي اي حال، فان الروس وقعوا علي البيان الذي يعيد تأكيدها. أما كل ما تبقي، فأقاويل. في نهاية المحادثات كان الامريكيون مرتاحين بعض الشيء. فالاوروبيون لم يجعلوا الحياة لهم صعبة هذه المرة، والمبادرة لعقد قناة موازية لاولمرت ـ عباس، في محادثات علي مباديء التسوية الدائمة، حظيت بالتأييد بل والتأييد الحماسي. وفي اللقاء عرضت رايس المسار العام، وبالاساس طُرحت هناك أسئلة اساسا. ولم يسجل أي تحفظ ذي أهمية.رايس تعرف أن الوضع علي الارض يتدهور، ولكن يخيل أنها تستند الي التشجيع من التطورات في السلطة الفلسطينية. سفك الدماء ليس مصلحة امريكية بالطبع، كما يقول موظفون في الادارة الامريكية، ولكن بعضهم يجد صعوبة في اخفاء الرضي بأن حماس تصطدم أخيرا بمقاومة نشطة بل وعنيفة لحكمها. نحن لا يجب أن نكون وسطاء نزيهين بين التيارات الفلسطينية، كما قال مسؤول كبير، لدينا موقف . أي، يريدون لعباس أن يخرج منتصرا من المواجهة.كما ان الامريكيين لا ينفعلون في هذه اللحظة من المعارضة الروسية. فقد تكون روسيا ربما ربع الرباعية، كما يقولون، ولكنهم لا يقدمون دعما حقيقيا للفلسطينيين. 10 مليون دولار ، هذا كل شيء. مبلغ صغير، ينضم هو ايضا الي الـ 400 مليون دولار التي حولت، بضغط أمريكي من دعم الحكومة الفلسطينية الي دعم الشعب الفلسطيني . اي، مال لا يصل الي حماس.ويعترف الامريكيون بأنه لم يسجل اي تغير في موقف حماس، ولكن من يري في ذلك دليلا علي فشل استراتيجيتهم ببساطة لا يفهم الي اين تهب الريح. فقد تكون حماس لا تتحرك، ولكن اذا استمرت المسيرة الحالية، اذا واظبت الاسرة الدولية علي الضغط، فستسجل حركة في اتجاه أهم: الشعب الفلسطيني سيفهم ان تأييده لحماس مغلوط. ولهذا فقد اصر الامريكيون علي ان هذه لحظة حاسمة. والان بالذات، عندما يخيل أن القوات بدأت في التدبر مثلما ارادوا، فليس هذا هو الوقت لتلطيف الرسالة الدولية. علي الاقل في هذه الجولة، يبدو أنهم نجحوا في اجتياز المعبر. شموئيل روزنرمراسل الصحيفة في واشنطن(هآرتس) 4/2/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية