سفير إسرائيلي: نبحث عن “بدائل” للأونروا في غزة 

حجم الخط
1

جنيف: أعلنت إسرائيل الإثنين أنها “تشجع” وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية على تولي المساعدات المقدمة في قطاع غزة بدلا من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بعدما قطعت علاقاتها بها.

وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة في جنيف دانييل ميرون للصحافيين “نحن، دولة إسرائيل، نعمل على إيجاد بدائل من عمل الأونروا داخل غزة”.

وأكد أن إسرائيل تعمل على “تشجيع وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية على تولي المسؤولية”.

وغالبا ما تعرّضت الأونروا لاتهامات من مسؤولين إسرائيليين، في محاولة لإنهاء عمل الوكالة التي تقدم دعما للاجئين الفلسطينيين في كل أنحاء الشرق الأوسط منذ أكثر من 70 عاما.

وارتفعت وتيرة الاتهامات عقب هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، واتهمت اسرائيل الوكالة بضمّ عدد كبير من عناصر حماس، قائلة إن موظفين في الوكالة شاركوا في الهجوم.

ودخل قرار لإسرائيل بقطع علاقاتها مع الأونروا حيز التنفيذ في نهاية كانون الثاني/يناير.

وبموجب القرار مُنعت الأونروا من العمل على الأراضي الإسرائيلية وفي القدس الشرقية المحتلة، كما منع التواصل بينها وبين المسؤولين الإسرائيليين.

وأثارت هذه الخطوة مخاوف من تعطل الخدمات الحيوية التي تقدمها الوكالة في غزة المدمرة جراء 17 شهرا من الحرب.

ولكن حتى الآن، واصلت الأونروا تقديم المساعدات، وقالت الأحد إنها منذ أواخر كانون الثاني/يناير “قدمت مساعدات غذائية حيوية لكافة سكان قطاع غزة”.

وأكدت أنها خلال الفترة نفسها، “قدمت فرق الأونروا أكثر من 412 ألف استشارة صحية وقدمت مواد الايواء والمواد غير الغذائية لأكثر من نصف مليون شخص”.

وكررت وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات إغاثة أخرى مرارا أنه لا يوجد بديل للأونروا في غزة، التي تعد أيضا المزود الرئيسي للخدمات العامة الأساسية في القطاع وبينها التعليم والخدمات الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين المسجلين.

ولكن قال ميرون إن إسرائيل تحض منظمات أخرى على التدخل، “كل منها في مجال تخصصها”.

وأورد على سبيل المثال أن برنامج الأغذية العالمي يمكنه التعامل مع قضايا الغذاء، فيما “يتعامل آخرون مع قضايا أخرى”.

وأضاف “تم بذل جهود جادة… مع وكالات مختلفة والتأكد من أن سكان غزة لن يعانوا بسبب هذا… التحول من الأونروا إلى وكالات أخرى”.

ولم يقدم ميرون مزيدا من التفاصيل حول الوكالات الأخرى التي تم الاتصال بها أو حول كيفية ردها على الطلب الإسرائيلي.

(أ ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية