سفير السعودية بواشنطن ينتقد لغة الخطابة السياسية الامريكية

حجم الخط
0

سفير السعودية بواشنطن ينتقد لغة الخطابة السياسية الامريكية

دعا واشنطن للتحرك لتسوية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني والتحدث مباشرة مع طهرانسفير السعودية بواشنطن ينتقد لغة الخطابة السياسية الامريكيةواشنطن ـ من سو بليمينغ:انتقد الامير تركي الفيصل سفير المملكة العربية السعودية لدي الولايات المتحدة واشنطن امس الاربعاء لاستخدامها لغة خطابية طنانة في تعاملها مع البلدان العربية ودعا الي بذل جهود أكبر لحل الصراع العربي الاسرائيلي.وقلب السفير السعودي الطاولة علي واشنطن التي تنتقد وتيرة الاصلاح في بلاده وأشار أيضا الي ما قال انه اصلاحات ضرورية بالولايات المتحدة خاصة في المساهمات بالحملات الانتخابية. وقال نسمع في احيان كثيرة لغة سياسية خطابية وطنانة.. وليس تعليقا بناء .واضاف الامير تركي في كلمة ألقاها بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية وهو مؤسسة بحثية مقرها واشنطن يجب أن تتغير سياستكم ازاء العالم العربي وتصلح من أجل التغلب علي التراجع في منزلة أمريكا في بلدي وفي كل بلد عربي ومسلم اخر .وتتعرض ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش لانتقادات بسبب نهجها تجاه كثير من البلدان العربية حيث تشير استطلاعات الرأي الي تزايد العداء لامريكا.وسخرت أغلب وسائل الاعلام العربية من الدعوات التي صدرت مؤخرا عن وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بشأن شرق أوسط جديد وكذلك من وصفها في تموز (يوليو) للحرب الاخيرة بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله بأنها الام مخاض الديمقراطية.وحاول الدبلوماسيون الامريكيون تخفيف حدة الخطابة في الاسابيع الاخيرة بعدما أدركوا الكيفية التي استقبلت بها تلك التصريحات في الشرق الوسط. وخلال زيارة لها الي مصر أمس الاول سئلت رايس عن رؤيتها لشرق أوسط جديد . وردت الوزيرة سريعا قائلة انها تفضل الحديث عن شرق أوسط مستقبلي . وقامت رايس التي تزور اسرائيل والاراضي الفلسطينية الاربعاء بتلك الرحلة الي الشرق الاوسط لاسباب من بينها الحصول علي تأييد الدول العربية المعتدلة لاحياء عميلة السلام المتوقفة بين العرب واسرائيل.وقال الامير تركي انه حان الوقت كي تلعب الولايات المتحدة دورا أكثر نشاطا في حل ذلك الصراع وأضاف أن حكومة بلاده ضغطت علي واشنطن من أجل عمل المزيد.وقال أمريكا لم تكن تلعب ذلك الدور خلال السنوات القليلة الماضية . وأضاف عليكم أن تحلوا تلك المشكلة ثم بعد ذلك يمكنكم المضي وحل مشكلات أخري بالمنطقة .واقترحت السعودية خطة سلام في عام 2002 ينظر اليها الاسرائيليون منذ فترة طويلة علي أنها غير قابلة للنجاح. غير أن وزيرا اسرائيليا ينتمي لحزب كديما الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت عبر الاربعاء عن بعض الدعم لاجراء مفاوضات علي أساس الخطة السعودية.وقال الامير تركي ان زعماء عربا يريدون أيضا دفع الخطة السعودية. وتدعو الخطة السعودية الي انسحاب اسرائيل من جميع الاراضي التي احتلتها في عام 1967 واقامة دولة فلسطينية وايجاد حل للاجئين الفلسطينيين الذين فروا مما بات يشكل الان دولة اسرائيل.وفي مقابل ذلك سيقيم الفلسطينيون والدول العربية علاقات سلمية مع اسرائيل.كما اعتبر الامير تركي ان رفض واشنطن التحدث مباشرة مع طهران حول برامجها النووية هو خطأ .وقال امام مركز الدراسات الدولية الستراتيجية في واشنطن اعتقد ان عدم التحدث مع ايران هو خطأ ترتكبه الولايات المتحدة .واضاف عندما توقفنا نحن عن التحدث مع ايران قطعت علاقاتنا لسنوات خلال التسعينيات وواجهنا المزيد من المشاكل مع بعضنا البعض .وبالنسبة للاصلاحات السياسية التي اقترحتها رايس علي دول المنطقة ومن بينها المملكة العربية السعودية، اشار السفير السعودي الي انــها كلام سياسي متصنع ومغالاة وهي ليست بناءة .واضاف ان الاصلاحات هي علي جدول الاعمال ولكننا لن نغير فقط لانه طلب منا ذلك . واوضح ان فرض الاملاءات لا يوصل الي اي مكان مضيفا ان التعليقات البناءة هي المفيدة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية