سفير السودان بواشنطن يؤكد رغبة الشركات الامريكية في نفط السودان

حجم الخط
0

الخرطوم ـ “القدس العربي”: ابدت مجموعة من الشركات الامريكيه العاملة في مجال البترول رغبتها في التوسط بين الخرطوم وواشنطن بغرض تجسير هوة العلاقات المتأزمة بين البلدين، وقالت مصادر مطلعة في الخرطوم ان مجموعة الشركات التي اظهرت امتعاضها في وقت سابق من استمرار قرار الحظر الاقتصادي علي السودان شرعت فعلا في اتصالات بين الادارة الامريكية وحكومة الخرطوم التي اعطتها الضوء الاخضر لمواصلة مساعيها. وقال سفير السودان لدي واشنطن جون اكويج ان حواراً يجري الآن بين الخرطوم وواشنطن عبر اطراف رفض تحديدها وشدد السفير في حديثه علي ان الحوار الدائر عبر هذه الاطراف لم ياخذ شكله الرسمي حتي الآن، لافتا الي ان واشنطن ترغب في الدخول الي سوق النفط السوداني. غير ان مصدراً حكومياً ذا صلة بالملف قال ان مجموعة من الشركات التي تري ان مصالحها تضررت بسبب قرار بلادها بفرض حظر اقتصادي علي السودان شرعت فعلا في مساع لتجسير هوة الخلاف بين البلدين، وقال المصدر ان الخرطوم ابلغت المجموعة بانها لا تمانع في تطبيع كامل مع الادارة الامريكيه شريطة ان لا تدفع الادارة الامريكية بأي مطالب تمس بسيادة البلاد الوطنية. وابان المصدر ان مسؤولا رفيعا التقي علي هامش مؤتمر العراق بشرم الشيخ عدداً من المسؤولين بالخارجية الامريكية والذين ابلغوه صراحة برغبة الادارة الامريكية في الوصول الي معادلة تمكنها من رفع الحظر الاقتصادي المضروب علي السودان. وحدد المسؤولون ـ حسب المصدر ـ حزمة من المطلوبات التي تعطي البيت الابيض القوة اللازمة لمواجهة مراكز الضغط المعادية للسودان. وقال المصدر ان الشركات الامريكية التي بدات مساعيها ترغب بالاستثمار في الشمال والجنوب لافتا الي ان الشركات التي شرعت فعلا في العمل ببعض المشروعات الصغيرة في جنوب السودان توصلت الي استحالة العمل في الجنوب دون الحاجة للشمال وقال ان الايام المقبلة ستشهد الوصول الي رؤية محددة بشأن عملية الحوار مع الامريكان. الي ذلك كشف القائم باعمال سفارة السودان ان لقاء تم بينه وبعض اعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين امس الاول. وقال اكويج انه ابلغ اعضاء مجلس الشيوخ ان الوضع في دارفور في طريقه للحل وبشكل جذري وان السودان تديره حاليا حكومة وحدة وطنية تضم مسؤولين من دارفور وان ابناء دارفور يعملون بتنسيق كامل مع حكومة الوحدة الوطنية من اجل حل قضية دارفور.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية