سفير تل ابيب في استراليا: نحن ننتمي للعرق الابيض ونعيش في اسيا علي الرغم من ان جلدنا ليس اصفر وعيوننا ليست مائلة
سفير تل ابيب في استراليا: نحن ننتمي للعرق الابيض ونعيش في اسيا علي الرغم من ان جلدنا ليس اصفر وعيوننا ليست مائلةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:اقوال غير دبلوماسية تنم عن عقلية عنصرية، اطلقها سفير تل ابيب في استراليا نفتالي تامير الجمعة، فقد قال ان القارة الاسيوية هي بالاساس قارة العرق الاصفر، واسرائيل واستراليا لا تتبعان لها، واضاف السفير في حديث ادلي به لصحيفة (هارتس) الاسرائيلية الجمعة ان اليهود والاسرائيليين يعودون بالاساس للعرق الابيض.ومضي السفير الاسرائيلي قائلا ان الدولة العبرية واستراليا هما كشقيقتين في القارة الاسيوية، مشيرا الي اننا نحن نعيش في اسيا دون المميزات الاسيوية، فجلدنا ليس اصفر وعيوننا ليست مائلة، علي حد تعبيره.وفي معرض رده علي سؤال الصحيفة الاسرائيلية قال السفير في استراليا انه يتحتم علي الدولة العبرية ان تستخدم علاقتها الوثيقة مع استراليا من اجل توسيع علاقاتها في القارة الاسيوية واقامة علاقات مع دول لا تقيم معها حتي الان علاقات دبلوماسية لاسباب مختلفة.واكد في سياق حديثه ان اسرائيل لا تعرف بعد قيمة التعاون مع استراليا في اسيا. ويعتبر التعاون معها مدخلا لتعزيز مكانتنا في الدول المجاورة لها، فالدولة العبرية، علي حد قوله، لديها ماض وحاضر في اوروربا، ولكن ليس المستقبل، فاسرائيل هي جزء من القارة الاسيوية.واكد تامير الذي زار اسرائيل هذا الاسبوع والتقي وزيرة الخارجية الاسرائيلية، تسيبي ليفني، علي اهمية تطوير التجارة ومجالات اخري في اسيا عن طريق استراليا وقال انه لا ينبغي التعامل مع علاقات الصداقة كأمر مفهوم بشكل ضمني فاستراليا لا تتبع الولايات المتحدة الامريكية في دعمها للدولة العبرية، علي حد تعبيره.ودانت وزارة الخارجية الاسرائيلية الجمعة بشدة تصريحاته، وقالت المتحدثة باسم الوزارة ايلانا رافيد نقوم بعمليات تحقق لمعرفة اذا كان السفير نافتالي تامير استخدم فعلا هذه التعابير، وفي حال تبينت صحة ذلك فهي تصريحات غير مقبولة تدينها وزارة الخارجية من دون تحفظ ولن تدعها تمر .يشار الي ان السفير تامير، كما افادت الصحيفة الاسرائيلية، يعمل ايضا سفيرا للدولة العبرية في نيوزيلاندا بعد تجديد العلاقات بين البلدين في العام الماضي، هذه العلاقات التي قطعت من الجانب النيوزيلاندي، بعد ان اكتشفت اجهزة مخابراتها ان عنصرين من عناصر الموساد الاسرائيلي (الاستخبارات الخارجية) قاما بتزوير جوازات سفر نيوزيلندية لاستعمالها في عمليات التجسس. وتأزمت العلاقات بين البلدين اكثر بعد ان رفضت السلطات في نيوزيلاندا الافراج عن العميلين، بل حاكمتهما وزجتمهما في السجن، وبالمقابل قطعت علاقاتها مع الدولة العبرية، حتي قبلت الاخيرة بشروطها وقدمت اعتذارا رسميا للحكومة هناك علي فعلة الموساد الاسرائيلي. ولكن حتي اليوم لم تعد اسرائيل فتح سفارتها في نيوزيلاندا كما زعم وزير الخارجية الاسرائيلي السابق سيلفان شالوم.