لندن ـ يو بي آي: اكد السفير السوري في لندن سامي الخيمي ان الادارة الامريكية تفتش عن طريقة اخري للتعامل مع الشرق الاوسط، واعتبر استقالة جون بولتون سفير الولايات المتحدة لدي الامم المتحدة مؤشرا علي ان هذه الادارة بدأت تفكر جديا في اختيار اسلوب الحوار الهادف مع الدول غير المتفقة معها في سياستها الخارجية عوضا عن سياسة الاملاءات التي كان يحبها بولتون.
وتمني لبولتون التوفيق في حياته غير السياسية.
وقال الخيمي في مقابلة مع يونايتدبرس انترنشنال، الجمعة ان الرئيس جورج بوش بصدد تبني سياسة قد تكون تختلف قليلا عن السياسة السابقة.
وشدد علي ان مشاركة بلاده في ترسيخ استقرار العراق لن تكون تلبية لتوصيات لجنة دراسة العراق لان استقرار البلد الجار اساس السياسة السورية ومسألة هامة جدا بالنسبة لها، فسورية لا تستطيع تخيل العراق سوي كدولة موحدة خالية من الاحتلال واي عمل بناء يمكن ان تقوم به سورية مشروط بأن يحدد الاحتلال موعدا لمغادرته العراق.
واضاف ان تحرر العراق من الاحتلال الامريكي سيفتح امام القوي السياسية العراقية آفاقا جديدة للالتقاء ليست متوفرة بوجود الاحتلال، فكل قوة سياسية ستجد نفسها مع القوي الاخري في عراق جديد تحتاج فيه الي تعديل سياساتها لكي تلتقي مع القوي الاخري دون الاعتماد علي موقف الاحتلال من هذه القوي وهذا الموقف او ذاك.
وأكد الخيمي ان سورية تعمل من اجل استقرار العراق بغض النظر عن اي شيء، لكن اي دور بناء لسورية وفعلي علي الارض واي مشاركة في تقريب القوي السياسية من بعضها لا يمكن البدء فيه فعليا الا بعد ان تتعهد الولايات المتحدة بمغادرة العراق، لكن الموقف من استقرار العراق هو موقف دائم كان وسيبقي.
وسئل عن تطورات الاتصالات مع الجانب البريطاني بعد زيارة مستشار رئيس الوزراء البريطاني الي دمشق، فأجاب السفير السوري اظن ان قناة الاتصال لا تزال مفتوحة ومستمرة وقد حدد كل من الجانبين موقفه وكل جانب ينتظر من الجانب الآخر ان تكون هناك مواقف مساعدة علي استمرار الحوار.
وحول موقف بلاده من تطورات الاوضاع السياسية في لبنان، قال الخيمي هذا الامر يخص اللبنانيين، فهناك اليوم حركة شعبية في لبنان تطالب بمشاركة في الحكم.