نيويورك ـ ف ب: اعلن السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة جيرار ارنو الخميس ان اعضاء مجلس الامن الـ15 يمكن ان يلتقوا مرة جديدة للتشاور في استصدار قرار جديد ضد سورية، بعد فشل المحاولة الاخيرة مطلع تشرين الاول (اكتوبر) الحالي بسبب الفيتو المزدوج الروسي الصيني.
وقال ارنو في تصريح صحافي ‘نحن جميعنا نستفظع ما يجري في سورية وكل الوعود بالاصلاح لا توصل الى اي مكان’. وتابع السفير الفرنسي ‘ربما وفي وقت محدد قد نعود الى مجلس الامن’ لاتخاذ خطوة مشتركة تستهدف سورية. وبعد اسابيع طويلة من التشاور قدمت الدول الغربية مشروع قرار امام مجلس الامن يهدد سورية بـ’اجراءات هادفة’ ما لم توقف قمع التظاهرات، الا ان الفيتو المزدوج الروسي الصيني حال دون اقراره. وقد صوتت تسع دول لصالح مشروع القرار في حين امتنعت جنوب افريقيا والهند والبرازيل ولبنان.