إسطنبول: قال السفير القطري لدى تركيا، سالم مبارك آل شافي، إن بلاده خرجت من أزمة الحصار، “أقوى” مما كانت عليه قبله، وإن كانت “بعض الصعوبات الاجتماعية ما تزال قائمة”.
وأشار السفير القطري أنه “بعد سنتين من الحصار الجائر، ورغم ما قيل عن بوادر حلحلة، إلا أن المعطيات على الأرض خلاف ذلك”.
في 5 يونيو/ حزيران 2017 ، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”، بدعوى دعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم “الرباعي” بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.
وأوضح “آل شافي” أن “المقاربة الحكيمة لحل هذه الأزمة تقتضي قيام دول الحصار بمراجعة موقفهم والتراجع عن اتهاماتهم الباطلة”.
وأكمل: “وتؤمن دولة قطر بضرورة التوصل إلى حل شامل للأزمة الخليجية، يضمن احترام سيادة الدول، واستقلالها السياسي، فضلا عن عدم التدخل في شؤونها الداخلية”.
ولفت السفير إلى أن القمم الأخيرة “كشفت بشكل سافر ازدواجية سياسة دول الحصار وتخبطها لأنها هبت لنصرة بعض دول الخليج وتجاهلت بشكل تام الحصار الجائر لقطر”. (الأناضول)