سفينة ‘مرمرة’ التركية تعود مجددا للمشاركة في اسطول بحري متجه لغزة لكسر الحصار

حجم الخط
0

غزة ـ ‘القدس العربي’ من اشرف الهور: من المقرر بحسب مصادر اسرائيلية ان تعود سفينة ‘مرمرة’ التركية التي تعرضت لهجوم من الكوماندوس الاسرائيلي قبل اشهر واسفر عن استشهاد تسعة من ركابها كانوا مشاركين في ‘اسطول الحرية’ مجددا للمشاركة في قافلة بحرية جديدة تتجه الى غزة بهدف كسر الحصار.

فكتبت يوم امس صحيفة ‘معاريف’ الاسرائيلية تحت عنوان ‘مرمرة تعود’ نقلا عن موظفين كبار في تل ابيب ان هذه السفينة المخصصة لنقل الركاب ستبحر مجددا الى قطاع غزة اواخر شهر ايار (مايو) المقبل بمناسبة مرور عام على رحلتها السابقة التي تعرضت للهجوم الاسرائيلي.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادرها ان هذه السفينة ستبحر ضمن قافلة بحرية مؤلفة من 12 سفينة ستنطلق من سواحل تركيا الجنوبية باتجاه غزة.

واوضحت ان منظمة اIHHب التركية التي نظمت رحلة القافلة البحرية السابقة استقوم ايضا بتنظيم رحلة القافلة البحرية الجديدة’، وقالت انه من المتوقع ان يشارك في الرحلة الجديدة بعض الناشطين من هذه المنظمة الذين شاركوا في رحلة القافلة البحرية العام الماضي.

وكانت سفينة ‘مرمرة’ احدى سفن ‘اسطول الحرية’ الذي تعرض لهجوم من قبل الكوماندوس الاسرائيلي في عرض البحر خلال توجهه لغزة عادت قبل اسبوع للعمل مجددا بعد اخضاعها لعملية صيانة، حيث سلمت اسرائيل تركيا هذه السفينة بعد اشهر من احتجازها في احد الموانئ الاسرائيلية.

يذكر ان لقطات صورت خلال عملية اقتحام الكوماندوس الاسرائيلي للسفينة بينت الجنود وهم يعتدون على المتضامنين الذين استشهد تسعة منهم جميعهم يحملون الجنسية التركية.

وذكرت الصحيفة ان محاولات اسرائيل منع تنفيذ رحلة القافلة البحرية الجديدة ‘لم تتكلل بالنجاح حتى الآن’، لافتة الى ان القائمين على تنظيم الرحلة ‘رفضوا العرض الاسرائيلي نقل المعدات على ظهر سفن القافلة الى غزة عبر ميناء اسدود’. واشارت الى انه تم وقف الجهود الدبلوماسية الاسرائيلية لمنع ابحار القافلة الجديدة بسبب الاجراءات النقابية لعرقلة العمل التي يتخذها مستخدمو وزارة الخارجية. يذكر انه منذ الهجوم الاسرائيلي على سفينة ‘مرمرة’ نهاية ايار (مايو) الماضي، توترت العلاقات بين كل من انقرة وتل ابيب، حيث طالبت الحكومة التركية من اسرائيل تقديم اعتذار عن الهجوم، وهو امر ترفضه الحكومة الاسرائيلية.

وشكلت الامم المتحدة لجنة للتحقيق في الهجوم، كما شكلت اسرائيل لجنة خاصة لكنها استبعدت ان تقدم احدا من جنودها للمحاكمة.

وكانت سفن ‘اسطول الحرية’ ومن بينها ‘مرمرة’ تقل مئات المتضامنين واطنانا من المساعدات الانسانية للسكان المحاصرين، وعملت القوات الاسرائيلية بعد الهجوم على السفن على قطرها لاحد الموانئ واعتقال ركابها قبل ترحيلهم الى بلدانهم.

يذكر ان اسرائيل تفرض طوقا بحريا على القطاع، واعلنت عقب هجومها على قافلة ‘اسطول الحرية’ منع اي سفينة من الوصول الى القطاع ومحاولة خرق الطوق البحري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية