سقوط الديمقراطية البريطانية!

حجم الخط
0

ما حصل يعتبر وصمة عار وندبة خزي في جبين ما يسمي دولة ام الديمقراطيات ودولة فصل السلطات وحرية واستقلال القضاء، مع ان هذا النظريات غير مطبقة علي الواقع، بل هي مجرد واجهات مفلسة للفكر السياسي الغربي. هذا هو النظام الديمقراطي الغربي ظهر علي حقيقته المصلحية ودون رتوش ومساحيق وبكل قبح، والذي يتغني به بعض حملة الجنسية العربية ويهيمون في غرامه وعشقه، بقوانينه ومعاهداته وشعاراته الديمقراطية، وتبجحه بالحضارة المدنية المزيفة وحقوق الانسان المزعومة، التي تعرت وتجلت بكل بشاعة وسادية في ممارسات غوانتانامو وأبوغريب ورحلات طائرات الرعب والتعذيب، ومجازر غزة وبيت حانون والفالوجة وحديثة والإسحاقي، ومذبحة قنا المروعة، وديمقراطية كرزاي ودستور الطوائف بالعراق ونهب وسرقة نفط العراق في وضح النهار بلا خجل ولاحياء. للاسف هذه ليست المرة الاولي التي يتدخل فيها السيد بلير في شؤون القضاء، فقد سبق ان وضع كل ثقله السياسي وضغط حكومته في بداية العدوان علي العراق، ليصدر النائب العام البريطاني انذاك قراره بقانونية اعلان الحرب علي هذه الدولة العربية. هذه ام الديمقراطيات الغربية التي لا تعترف بحكومة حماس المنتخبة شعبياً، ولكنها تعترف بحكومة المالكي الطائفية في العراق المحتل، والتي اتت في انتخابات مزورة، كما انها تطالب باحترام حكومة فؤاد السنيورة وتدافع عن شرعيتها. ان هذا يثبت لنا فعلاً ان الديمقراطية الغربية هي مجرد دجل وتدليس وكذب وتمثيل زائف وتزوير لارادة الشعوب الغربية.

مختار كعباربريطانيا6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية