سقوط قذيفتي مورتر على وزارة الاعلام وقصف على جنوب دمشق.. واشتباكات في محيط كتيبة عسكرية في شمال سورية

حجم الخط
0

مقاتلو المعارضة يجتاحون قاعدة عسكرية قرب حدود تركيا بيروت ـ دمشق ـ وكالات: قتل اربعة اشخاص الثلاثاء جراء قصف من القوات النظامية على احد احياء جنوب دمشق، في حين تدور اشتباكات في محيط كتيبة للدفاع الجوي في ريف حلب شمال البلاد، فيما قالت مصادر من المعارضة السورية إن مقاتلي المعارضة اجتاحوا قاعدة للدفاع الجوي في شمال البلاد قرب الحدود مع تركيا الثلاثاء.وسقطت قذيفتا مورتر على مبنى وزارة الإعلام السورية في العاصمة دمشق الثلاثاء مما ألحق بعض الأضرار ولكن لم يتسبب في سقوط ضحايا.وألقى التلفزيون السوري باللوم على ‘إرهابيين’ في الهجوم في إشارة إلى مقاتلي المعارضة الذين يحاولون الاطاحة بالرئيس بشار الأسد منذ العام الماضي.وداخل دمشق ركز المقاتلون على تنفيذ هجمات صاروخية كبيرة وتفجيرات بسيارات ملغومة تستهدف مباني حكومية وكثيرا ما تكون رمزية أكثر منها فتاكة باستثناء هجوم كبير أسفر عن مقتل أربعة من كبار مساعدي الأسد منهم صهره آصف شوكت.وقال الناشط سمير الشامي إن المقاتلين أطلقوا قذيفتي المورتر على مبنى وزارة الإعلام الواقع في حي المزة بوسط العاصمة من ضاحية في الجنوب يختبيء بها مقاتلو المعارضة.ويشعر مقاتلو المعارضة بخيبة أمل لأن الهجوم سبب فيما يبدو خسائر محدودة فقط.وقال الشامي لرويترز عبر سكايب ان الهجوم ضرب فقط الجزء الخارجي من المبنى ولم يكن هناك دخان ‘ولم نر أي سيارات إسعاف تأتي’.وتتحسب قوات الأسد لهجمات مكثفة هذا الأسبوع الذي أطلقت عليه المعارضة أسبوع ‘الزحف على دمشق’. وأقيمت نقاط تفتيش إضافية حول المدينة ووضعت قوات الأمن قيودا جديدة على حركة السكان في بعض أجزاء العاصمة.وأضافت مصادر من المعارضة ونشطاء في المنطقة إن أكثر من نصف المجمع في منطقة الشيخ سليمان سقط في ايدي مقاتلي المعارضة مع اندلاع اشتباكات شرسة في الموقع على بعد 18 كيلومترا من الحدود مع تركيا و30 كيلومترا شمال غربي مدينة حلب السورية وأضافوا أن القتال ما زال يدور.وقال أبو مجاهد الحلبي وهو نشط من شبكة شام الإخبارية ‘استولى المقاتلون على ثلاث قطع مدفعية ودخلوا أغلب القاعدة. تحلق المقاتلات فوق المنطقة لمحاولة إجبارهم على الخروج’. ومع فرض السلطات السورية قيودا شديدة على وسائل الإعلام غير الحكومية فإن التحقق من صحة التقرير من جهة مستقلة لم يكن ممكنا.وقال مصدر من المعارضة إن المقاتلين استولوا على مخزون كبير من المتفجرات من الموقع وسينسحبون بسرعة لتجنب غارات جوية انتقامية أعاقت تقدمهم في أنحاء البلاد.وأضاف المصدر ‘تستخدم قوات الأسد هذه القاعدة في قصف الكثير من القرى والبلدات في الريف. تم تحييدها الآن’.وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ‘استشهد أربعة مواطنين وسقط عدد من الجرحى جراء القصف الذي تعرض له حي الحجر الاسود في مدينة دمشق’ بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، متحدثا عن اطلاق نار في حي القدم المجاور له. وافاد المرصد ان القصف تجدد ليلا على الاحياء الجنوبية من العاصمة، التي تشهد اشتدادا في حدة القصف والاشتباكات في الفترة الاخيرة. في ريف دمشق الذي يشهد تصاعدا في العمليات العسكرية، قتل ثلاثة مقاتلين معارضين جراء قصف تتعرض له حرستا من القوات النظامية التي تشتبك مع المقاتلين المعارضين في المدينة، بحسب المرصد. كما تعرضت مدينة دوما وبلدات عربين والسبينة ويلدا وبيبلا للقصف، بحسب المرصد. في محافظة حلب (شمال)، تحدث المرصد عن ‘اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة في محيط كتية الدفاع الجوي في منطقة الشيخ سليمان في ريف حلب الغربي’، تزامنا مع قصف مدفعي تتعرض له المنطقة. وتأتي هذه الاشتباكات غداة سيطرة المقاتلين المعارضين على الفوج 46 في ريف حلب الغربي، وهو قاعدة عسكرية ضخمة للقوات النظامية تضم مرابض مدفعية كانت تتولى قصف مناطق عدة، لا سيما مدينة الاتارب الاستراتيجية التي يسطير عليها المقاتلون.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية