بغداد ـ من اليستير مكدونالد: قام أصحاب المتاجر والمنازل في بغداد برفع الانقاض والبحث عن جثث القتلي الجمعة غداة وقوع سلسلة تفجيرات قتل فيها نحو 70 شخصا ودمرت منازل وسوقا قبل حلول الليل مباشرة. واصيب اربعة امثال هذا العدد في التفجيرات التي قالت الشرطة انها حدثت بسبب سقوط وابل من الصواريخ في انحاء المنطقة الشرقية من بغداد التي يغلب علي سكانها الشيعة. غير ان لواءات في الجيش قالوا ان التفجيرات نفذت باستخدام قنابل كبيرة زرعت في مبان. وربما يكون الهجوم قد نفذ باستخدام الطريقتين. ووصف التلفزيون الحكومي الهجوم بأنه هجوم صاروخي الا انه اجري مقابلة بعد ذلك مع متحدث من الجيش العراقي الذي اعاد الرواية البديلة وهي ان المسلحين زرعوا متفجرات في المباني. وقال التلفزيون ان اجمالي الضحايا زاد لاكثر من 67 قتيلا و300 جريح. وقال العميد قاسم الموسوي للتلفزيون العراقي ان الارهابيين زرعوا متفجرات داخل المباني مكررا ما قاله لواء زميل له وخبير متفجرات بعد اربع ساعات من الانفجارات بانها وقعت في شقق ومتاجر استأجرها مسلحون مؤخرا وزرعوا قنابل فيها. وفي غياب مؤشر علي وجود فرق للطب الشرعي في مواقع التفجيرات المتعددة لم يتضح كيف توصل الي هذه النتيجة بهذه السرعة. وقام اصحاب المتاجر في حي الامين برفع الانقاض بعد ان دمر احد الانفجارات سوقا من طابقين. ويبدو ان انفجار السوق كان أضخم من ان تحدثه صواريخ كاتيوشا. وقال حمزة علي ورأسه تغطيها الضمادات فيما قام اصحاب المتاجر برفع الانقاض وجاهد الشبان لتفتيش الحطام لاخراج البضائع من متاجر الملابس كنت أجلس في متجري مع بعض الزبائن. لم أشعر بشيء لكن المتجر انهار علي رؤوسنا.
وقال ربما خططوا لذلك.. بعض الناس استأجروا لتوهم متجرا خلفنا.