سكان قصر الشوق والسكرية يشكون حرمانهم من توديعه

حجم الخط
0

سكان قصر الشوق والسكرية يشكون حرمانهم من توديعه

الدولة خطفت جنازة محفوظ من الشعب فشيعه مائتا شخص فقطسكان قصر الشوق والسكرية يشكون حرمانهم من توديعهالقاهرة ـ لندن ـ القدس العربي ـ رويترز:شيعت مصر امس الاديب العالمي الكبير نجيب محفوظ في جنازة عسكرية اعقبت جنازة شعبية لم تكن بالحشد الذي توقعه أهل حي الحسين الشعبي لرمز يفتخرون به اذ لم يزد عدد الحاضرين علي 200 مواطن بينهم بعض أصدقائه.وبعد نحو ثلاث ساعات أقيمت طقوس رسمية عسكرية بحضور الرئيس المصري حسني مبارك وبعض الوزراء لتشييع الجثمان ملفوفا بعلم مصر علي عربة مدفع تجرها الخيول وتتقدمها أكاليل الزهور وأوسمة وجوائز نالها الراحل الذي حصل علي أكبر الجوائز اضافة الي قلادة النيل أعلي وسام في البلاد. ونال محفوظ جائزة نوبل في الاداب عام 1988 وما زال العربي الوحيد الذي فاز بها في هذا المجال. وأبدي مواطنون سخطهم من الترتيبات التي رأوا أنها حرمت الجماهير من المشاركة في وداع الكاتب. وقال أحد سائقي سيارات الاجرة انه لم يكن يعرف حتي الصباح بأن جنازة شعبية ستقام لمحفوظ اكتفاء بما سمعه عن جنازة عسكرية من أحد مساجد القوات المسلحة بعد ظهر امس. وعلق قائلا الله يرحم الاستاذ (محفوظ). كان نوارة الجمالية ومصر كلها . وعتبت مواطنة مصرية علي التنظيم الخاص بالجنازة قائلة ان موعدها مبكر جدا بالنسبة للبعض (العاشرة بتوقيت القاهرة) ورأت أن قصورا حدث في حين رمسيس سهروا له طول الليل في اشارة الي نقل تمثال رمسيس الثاني فجر الجمعة الماضي من وسط القاهرة والذي احتفل به ما لا يقل عن مليون مواطن علي طول رحلة بلغ طولها 30 كيلومترا حتي موقعه الجديد أمام هضبة الاهرام. وبعد خروج الجثمان الي مسجد الحسين توقف بعض الرجال والسيدات من أعمار مختلفة يسهل أن يكون في كل منهم شبه باحدي شخصيات (ملحمة الحرافيش) أو احدي بطلات روايات محفوظ مثل نفيسة وأمها في (بداية ونهاية) وحميدة في (زقاق المدق). وقالت تركية الكحكي لـ رويترز انها جاءت قبل الجنازة ومعها القرآن وظلت تقرأ له سورة يس ودعت له بالرحمة. وأضافت أنه ابن هذا الحي واللي يحب نجيب محفوظ ييجي له هنا في الجنازة الشعبية . وقال عزت القمحاوي مدير تحرير صحيفة أخبار الادب الاسبوعية المصرية ان الجنازة لا تليق بمحفوظ ففي حي يسهر حتي الفجر لا يعقل أن تقام جنازة في العاشرة صباحا. من أجل الجنازة الرسمية حرموا جمهور محفوظ من المشاركة في وداعه . (تفاصيل ص 4)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية