سكان يتحدثون عن نزوح جماعي لسكان بلدة حدودية مغربية نحو الجزائر
قالوا انها عانت التهميش كونها مسقط رأس الجنرال اوفقيرسكان يتحدثون عن نزوح جماعي لسكان بلدة حدودية مغربية نحو الجزائرالرباط ـ القدس العربي : قال سكان ان 35 شابا من بلدة عين الشعير التي تبعد 62 كلم عن مدينة بوعرفة بشرق المغرب قاموا مساء الجمعة بنزوح جماعي نحو الجزائر.وحسب مصادر متطابقة فهم الان بمدينة بوكايس او موغل التابعتين لولاية بشار الجزائرية.وقال هؤلاء المواطنون ان مجموعة ثانية حاولت اللحاق بالمجموعة الاولي الا ان القوات المسلحة باحد مراكز المراقبة علي الحدود المغربية الجزائرية منعتهم وأجبرتهم علي العودة الشيء الذي دفع جميع سكان هذه البلدة الي الخروج الي الطريق الرئيسة الرابطة بين بوعرفة والرشيدية للاحتجاج ومنع مرور السيارات والحافلات والشاحنات. وقال المحتجون أن السبب هو انعدام الشغـل والفقر المدقع وانعدام الخدمات العمومية والتهميش الذي تعيشه البلدة.وعزت المصادر سبب هدا النزوح الي انعدام الشغل وغياب ابسط الخدمات العمومية من صحة و انارة وماء وكل ما يضمن ابسط شروط الكرامة الانسانية، وايضا تفشي الزبونية والمحسوبية والتمييز وتجاهل السلطات لشكاوي المواطنين وعدم التعاطي معها بالجدية المطلوبة. وقالت المصادر ان الاحتجاجات علي تردي الاوضاع في المنطقة ما زالت متواصلة، وان سكان المنطقة بين خيارين خيار النزوح الجماعي لكل سكان البلدة نحو الجزائر وخيار التوجه الي مقر العمالة ببوعرفة قصد الاعتصام.وقالت المصادر ان عامل الاقليم (محافظ) توجه الي عين المكان صباح السبت لتطويق الوضع وتسييج هدا الانفلات.ويقول السكان ان مدينتهم، عين الشعير، عانت من التهميش والنسيان الي حد لا يطاق لازيد من ثلاثة عقود من الزمان لا لشيء الا لانها الموطن الاصلي للجنرال (محمد) اوفقير وزير الداخلية والدفاع الاسبق الذي قام بمحاولة فاشلة للانقلاب علي نظام الملك الحسن الثاني في 1972.ويقول السكان في اطار المصالحة ورفع الضرر الجماعي عن المناطق التي عانت من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في فترة حكم الملك الراحل الحسن الثاني، فان من اولي الاولويات الالتفات الحقيقي لهذه البلدة وانتشالها من الاهمال والتهميش والعقاب الجماعي .