سلة مغريات امريكا للمنطقة من العصي والجزر
سلة مغريات امريكا للمنطقة من العصي والجزر سلة مغريات امريكية نتنة بانتظار بعض العرب.. والشمامون كثر.. والثمن؟ نجمة العرض القادم إيران.. ولكن.. هل تعلمون ان رايات كثيرة في العالم بانتظار إرتفاع راية بوش البيضاء لتلتحق بها إعلاناً للهزائم المرة القادمة. لا تستغربوا فان الذي حصل من نصر وهزيمة وما بينهما في لبنان.. ومن لبنان.. هو الذي فرض هذا العنوان.. وهو الذي سيحدد إتجاه الرياح الصفراء في مدار امريكا الاسود.طالما ان هنالك ممانعين في جوارنا. وفي لبنان أمثال حسن نصرالله.. الذي يخاطب الناس بلغة النصر لا بلغة الهزيمة التي يخاطبنا بها اصحاب السلطة علي مساحة الوطن العربي..اصحاب ثقافة الشاي في ثكنة مرجعيون.. كمثل ذلك الخطاب الذي يصدح به سعد الدين الحريري واعوانه في لبنان والذي يخاطب الناس ليقول لهم فيه بنبرة مذهبية طائفية بانه لن يسمح للمشروع الايراني بالمرور مذكراً سّنة لبنان بما قاله مبارك وعبدالله عن الهلال الشيعي الذي تخوفهم به امريكا وإسرائيل ليل نهار.. والسؤال: هل اصبحت امريكا مرعوبة علي سّنة لبنان وحريصة علي مصالح الاسلام والمسلمين اكثر من المسلمين..؟ لماذا لا تبدي امريكا نفس الحرص علي الشعب الفلسطيني والعراقي الذي ُيذبح كل يوم ويُغتصب في كل ساعة في الشوارع باسم الحرية والديمقراطية.. فهل مثلاً ان سنة العراق ينامون علي الحرير.. ام انهم يسبحون في برك من الدماء؟كفاك يا سعد انت وغيرك بإخافتنا من إيران والهلال الشيعي لتغطية عجز السعودية ومصر وبعض العرب عن مساندة العراق وشعبه.. وفلسطين وشعبها.بالله عليك يا سعد قل لنا ماذا تمتلك للبنانيين لتقديمه لهم غير ملف المحكمة الدولية الذي تحرض بعنوانه خدمة للفتنة مع العلم انه لا خلاف بين اللبنانيين علي هذا الملف إذا ما كان يراعي سيادة البلد وإستقراره ليس إلا.انا اقول لك يا سعد ان نتيجة هذا كله لن ينتج إلا شيئا واحدا أراه امام عيني وهو بوادر لـ 6 شباط جديدة تلوح في الافق اللبناني من جديد… لان المسألة يا سعد لم تعد مسألة محكمة ذات طابع دولي او غير ذلك..المسألة يا سعد بانك تريد بان تكون زعيماً فاعلاً من زعماء الحرب وان خطابك يدل علي أهدافك بوضوح.وإلا كيف يمكنك ان تفسر لنا او تترجم لنا خطاباتك الطائفية، فهل إنعدمت ثقتكم بالمذهب السني الي هذا الحد كي تخافوا من إيران والهلال الشيعي لتصدح حناجركم بما يرضي امريكا وإسرائيل ..؟ والادهي من ذلك كله ان من يساندك ويدفع بك الي هذا الهجوم ومن الباب المذهبي والطائفي هم بعض جماعة 14 شباط ممن كانوا يذبحون علي الهوية في الطرقات.راجح سرمد[email protected]