القدس: قال كاتب عمود يهودي أمريكي بارز اليوم الاثنين إن السلطات الإسرائيلية احتجزته في مطار تل أبيب واستجوبته بشأن نشاطه السياسي في أحدث واقعة ضمن سلسلة من الأحداث المماثلة.
وقال بيتر بينارت المحرر بمجلة “ذا أتلانتك” وكاتب عمود في مجلة ” جويش فوروورد” الليبرالية على “تويتر” إنه احتجز في مطار بن غوريون بإسرائيل لدى وصوله لزيارة عائلية يوم الأحد.
وذكر بينارت في مقال في “فوروورد ” أنه نُقل إلى غرفة بالمطار وقام مسؤول أمني إسرائيلي باستجوابه بشأن أسباب زيارته.
وأضاف “وبعد ذلك بدأت الأسئلة السياسية. هل أنا مشارك في أي منظمة يمكن أن تثير أعمال عنف في إسرائيل؟ قلت لا. هل أنا مشارك في أي منظمة تهدد ديمقراطية إسرائيل؟ قلت لا ..وإنني أؤيد المنظمات الإسرائيلية التي لا تستخدم العنف للدفاع عن الديمقراطية في إسرائيل”.
وقال بينارت إنه تم أيضا استجوابه بشأن احتجاج حضره أثناء زيارة سابقة في مدينة الخليل الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.،وقال إن السلطات أطلقت سراحه بعد نحو ساعة.
I was detained yesterday at Ben Gurion airport and interrogated about my political associations https://t.co/Hjm2aTsJY9 pic.twitter.com/hBOVVGuQck
— Peter Beinart (@PeterBeinart) August 13, 2018
وبعد بضع ساعات من نشر بينارت تغريدته عن هذه الواقعة أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانا بالإنكليزية قال إن “رئيس الوزراء نتنياهو سمع عن استجواب السيد بينارت في مطار بن غوريون وتحدث على الفور مع قوات الأمن الإسرائيلية لمعرفة كيف حدث ذلك. وتم إبلاغه إنه كان خطأ إداريا”.
Benjamin Netanyahu has half-apologized for my detention yesterday at Ben Gurion airport. I'll accept when he apologizes to all the Palestinians and Palestinian-Americans who every day endure far worse https://t.co/k2TYqmHulF
— Peter Beinart (@PeterBeinart) August 13, 2018
وخلال الأسابيع القليلة الماضية قال ما لا يقل عن ثلاثة من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين الذين وصلوا إلى إسرائيل قادمين من الخارج إن مسؤولي الأمن الإسرائيليين احتجزوهم على الحدود واستجوبوهم عن نشاطهم السياسي. (رويترز).