القدس: شددت قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل، اليوم الثلاثاء، القيود المفروضة على المدنيين في منطقة حيفا في أعقاب إطلاق حزب الله وابل صواريخ على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
Today, Hezbollah fired approx. 135 projectiles into Israel.
One year ago today, Hezbollah started terrorizing Israeli civilians and have not stopped since. pic.twitter.com/edEAWEg5cw
— Israel Defense Forces (@IDF) October 8, 2024
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، تعليق الدراسة في منطقة خليج حيفا شمالي البلاد، بعد قصف صاروخي عنيف من لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان عبر منصة “إكس”: “في نهاية تقييم الوضع، تقرر أنه سيتم اليوم عند الساعة 18.00 (15:00 ت.غ) تحديث تعليمات الحماية”.
وأضاف: “كجزء من التغييرات، ستنتقل منطقة الخليج (كريات آتا، وكريات بياليك، وكريات يام، وكريات موتسكين) من مستوى النشاط الجزئي إلى مستوى النشاط المحدود، والذي لا يسمح بالأنشطة التعليمية”.
ونشر الجيش خريطة التعليمات الجديدة لسكان المنطقة المذكورة والتي تشمل تقليص التجمعات حتى 50 شخصا كحد أقصى في الأماكن المفتوحة و250 داخل المناطق المغلقة.
كما تشمل السماح بالعمل فقط في الأماكن التي يمكن منها التوجه سريعا إلى المناطق المحمية والملاجئ كلما اقتضت الضرورة.
وتشمل التعليمات أيضا إغلاق الشواطئ العامة في المنطقة أمام الجمهور، وتعليق الدراسة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أطلق “حزب الله” فور انتهاء كلمة لنعيم قاسم نائب أمينه العام، رشقة صاروخية هي الأكبر منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قال الجيش الإسرائيلي إن عددها تجاوز الـ 85 صاروخا، على منطقة حيفا والكريوت (الخليج) شمال إسرائيل.
وأعقب “حزب الله” هذه الرشقة بأخرى، حيث أطلق 20 صاروخا على المنطقة ذاتها.
وأسفر القصف عن أضرار كبيرة في البنى التحتية والمنازل، وإصابة شخصين بجروح من خفيفة إلى متوسطة جراء سقوط شظايا، فضلا عن تفشي حالة من الهلع بين السكان، وفق إعلام عبري.
ومساء الثلاثاء، قالت شركة الكهرباء في خليج حليفا، إنه نتيجة للقصف الصاروخي على منطقة الكريوت، لحقت أضرار بشبكة الكهرباء في ثلاثة مواقع في كريات يام وكريات موتسكين.
يأتي ذلك بعد كلمة لنعيم قاسم، قال فيها إن إمكانيات الحزب العسكرية “بخير” وإدارته “متماسكة وتم ملء كل الشواغر بها”.
وتوعد قاسم بالاستمرار في مواجهة إسرائيل طالما واصلت عدوانها، قائلا: “إن تابع العدو حربه؛ فالميدان يحسم، ونحن أهل الميدان، ولن نستجدي حلا”.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي وسعت إسرائيل نطاق الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، لتشمل لبنان، والعاصمة بيروت، بشن غارات جوية غير مسبوقة، وتوغل بري جنوب لبنان مخالفة بذلك تحذيرات دولية وقرارات أممية.
تلك الغارات أسفرت حتى عصر الاثنين عن 1251 شهيدا و3618 مصابا، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، وأكثر من مليون و200 ألف نازح، وفقا لبيانات رسمية لبنانية.
في المقابل، يرد “حزب الله” على العدوان بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات في أنحاء إسرائيل.
(وكالات)