كوالالمبور ـ د ب ا: دافعت السلطات في ولاية سيلانجور وسط ماليزيا امس الاثنين عن مداهمة كنيسة ميثودية مشتبه بأنها سعت لتحويل مسلمين إلى الديانة المسيحية خلال شهر رمضان . وجاء في بيان لقصر سلطان الولاية شرف الدين إدريس شاه ‘إننا راضون عن إجراءات الإدارة الإسلامية في سيلانجور ونعتبرها صحيحة ولا تخرق أي قانون مطبق في الولاية’. وفي آب/أغسطس الماضي، داهم نحو 30 جندي من الإدارة الإسلامية كنيسة دامانسارا أوتاما الميثودية والتقطوا صورا ومقاطع فيديو لحفل عشاء أقيم بها واستجوبوا منظموه. وقالت الإدارة الإسلامية إنها اتخذت الإجراء بناء على اخبارية بأن المأدبة كانت تهدف لتحويل نحو 15 مسلما حضروها إلى المسيحية . ونفت الكنيسة أنها قامت بأي محاولة من هذا القبيل، قائلة إن الحفل الخيري أقيم للاحتفال بعمل النشطاء في مجال مكافحة مرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) وحقوق الإنسان . يذكر أن القوانين الماليزية تتسم بالتسامح مع تعدد الأديان بالدولة ولكنها تحظر التحول إلى أي دين سوى الإسلام. دافع البيان الذي صدر امس الاثنين عن قصر سلطان الولاية عن مداهمة الكنيسة وعارض مطالبات من المنظمات المسيحية بالاعتذار. وذكر أن التحقيق توصل إلى أدلة على جهود للتبشير، ولكنها ليست كافية لمقاضاة المشتبه بهم ولذلك لن تتخذ مزيد من الإجراءات . وأوصى البيان الإدارة الدينية بعقد جلسة تشاورية مع 15 مسلما حضروا العشاء. يذكر أن الإسلام هو الدين الرسمي في ماليزيا حيث يعتنقه 60′ من سكانها، ولكنها تضم أيضا أقليات كبيرة العدد من المسيحيين والبوذيين . وزادت شكاوى الأقليات الدينية من أن حريتهم فيما يتعلق بالعقيدة مهددة في ظل الحكومة التي يهيمن عليها المسلمون .