سلطة الآثار ترفض ترميم منزل عائلة الشهيد خليل الوزير و2000 منزل يتهددها خطر الهدم

حجم الخط
0

سلطة الآثار ترفض ترميم منزل عائلة الشهيد خليل الوزير و2000 منزل يتهددها خطر الهدم

اللد والرملة: تنامي العنف والبطالة والأحياء العربية تحولت الي غيتوات سلطة الآثار ترفض ترميم منزل عائلة الشهيد خليل الوزير و2000 منزل يتهددها خطر الهدمالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:شارك العشرات من الاعلاميين والصحافيين العرب والاجانب واليهود، في الجولة الميدانية للاحياء العربية في مدينتي اللد والرملة، والتي نظمها مركز اعلام بالتعاون مع جمعية شتيل ، وتم خلال الجولة الاستماع الي معاناة المواطنين العرب، بكل ما يتعلق بسياسة تضييق الخناق عليهم، وحرمانهم من ابسط الخدمات وصراعهم علي الذات والوجود مع مختلف مؤسسات الدولة العبرية، وبخصوص كل ما يتعلق بمصادرة آخر ما تبقي من اراضيهم وتكثيف هدم المنازل العربية فخلال الخمسة اعوام الماضية، تم هدم 150 منزلا، من اصل 2000 منزل يتهددها الهدم بادعاء انها شيدت بدون تراخيص، فيما تم الاستماع الي شرح واف من المهندسة بثينة ضبيط وجمال سلامة مركز جمعية الدار والمحامي نضال الغافر وعرفات اسماعيل، عن سياسة التهجير الطوعي التي تفرض علي العرب في اللد والرملة وتهميشهم وعدم ادراجهم في التخطيطات، بل يتم استهدافهم وتحويلهم لضحايا للمشاريع والمخططات التي تقام لليهود. فيما يتضح بان العرب يعيشون في كثافة سكانية عالية، اشبه بالقنبلة الموقوتة، بحيث ان كل 25 مواطنا عربيا يقطنون فوق دونم واحد من الارض.الي جانب ذلك يعاني العرب من سياسة طمس الهوية والمعالم التاريخية، تحديدا في مدينة الرملة حيث تم في الآونة الاخيرة هدم ونسف العديد من المواقع الاثرية والمعالم التاريخية، وطالت عملية الهدم مباني تابعة للوقف، وكل ذلك من اجل طمس المعالم التاريخية والهوية العربية، وبالمقابل علي انقاض الآثار العربية تقام المواقف الخاصة للسيارات، هذه السياسة والنهج طال منزل عائلة الشهيد خليل الوزير (ابو جهاد) والحمام الشعبي الذي كانت تملكه العائلة قبل النكبة، بحيث ان سلطة الآثار ترفض صيانة المبني وترميمه بادعاء انعدام الميزانيات، وبالمقابل ترفض تحويله للجمعيات العربية في المدينة لصيانته وترميمه. هذا الواقع المرير للعرب، وتحييدهم عن الحياة، حول العرب الي لاجئين في وطنهم، يتهددهم شبح التشريد والطرد والنكبة، حيث اوضح بعض المواطنين: بين الحين والآخر نعيش النكبة والتشريد، بحيث ينعدم الامن الشخصي للفرد، والمصير المبهم والمجهول وانعدام الاستقرار. هذا الامر ينعكس سلبا علي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للعرب، بحيث ان البطالة كما الجريمة والعنف مستشرية ومستفحلة، والاحياء العربية تحولت الي جزر تعاني الامرين يقطنها فقط العرب، الي جانب سلب الارض، هذا النهج يستهدف سلب الانسان، فالاحياء العربية تحولت الي غيتوات، والسكان اليهود يبتعدون عن الاحياء العربية ويهجرون اللد والرملة، وعوضا عنهم يتم توطين القادمين الجدد من روسيا واثيوبيا وعملاء الاحتلال، فهناك اكثر من 500 عائلة من العملاء وطنت بين العرب في المدينتين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية