سلطة الطاقة بغزة تتهم جهات مصرية بتبادل الأدوار مع الاحتلال لخنق الشعب واستمرار الحصار

حجم الخط
0

أشرف الهورغزة ـ ‘القدس العربي’ تأجلت عملية إدخال الوقود القطري إلى قطاع غزة، والمخصص لتشغيل محطة توليد الكهرباء لأسباب فنية في الجانب المصري، وهو ما حذا بسلطة الطاقة بغزة إلى القول بأن هذا الأمر يشير إلى وجود ‘مماطلة متعمدة’ من قبل السلطات المصرية.

وكان من المفترض أن تعبر شاحنات محملة بكميات من السولار الذي تبرعت فيه قطر لصالح تشغيل محطة التوليد في غزة، من مصر إلى احد معابر إسرائيل الحدودية، ومنه إلى قطاع غزة، يوم أمس الأحد بحسب اتفاق سابق.

ووصلت قبل أكثر من شهر باخرة تحمل كميات كبيرة من الوقود تكفي لتشغيل المحطة أكثر من شهرين إلى ميناء السويس المصري، وهناك جرى تفريغها، قبل أن يبرم اتفاق لنقله إلى القطاع على نفقة قطر.

وانتقدت سلطة الطاقة في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس عملية التأخير، وقالت في بيان لها ان الأمر يؤكد على ‘المماطلة المتعمدة من طرف السلطات المصرية، وكذلك التعنت الإسرائيلي الصريح لمعاقبة الشعب الفلسطيني، وتبادل للأدوار بين الاحتلال وجهات مصرية لخنق الشعب واستمرار الحصار على غزة’. وفي البيان شديد اللهجة الذي أصدرته سلطة الطاقة تساءلت فيه عن المستفيد من وراء حرمان الشعب الفلسطيني من هذه المنحة العربية الكريمة وإدامة المعاناة في غزة’. وأكدت أنها استنفدت كافة الجهود والإجراءات اللازمة من طرفها لاستقبال شحنة الوقود القطري الموجودة في خزانات ميناء السويس منذ شهر ونصف، واتفقت أكثر من مرة مع هيئة البترول المصرية لإدخال الشحنة فوراً وهو ما لم يتم تنفيذه حتى الآن.

وحذرت سلطة الطاقة من مغبة الاستمرار في تأخير وصول شحنة الوقود القطري إلى قطاع غزة، وقالت ان منع دخول هذا الوقود سيعمل على استمرار أزمة الكهرباء الخانقة في غزة خصوصاً مع دخول فصل الصيف.

وطالبت جميع الأطراف المعنية بأن ‘تأخذ دورها لتذليل كافة العراقيل التي تحول دون إدخال الوقود وعدم السماح لأي طرفٍ كان بابتزاز الشعب الفلسطيني وممارسة الضغوط عليه من خلال احتياجاته الإنسانية والخدماتية’. وكان من المفترض أن يتم إدخال نحو 180 ألف لتر من الوقود القطري، لتشغيل محطة التوليد أمس، على أن يتم مضاعفة الكمية في أوقات لاحقة.

وبحسب ما أعلن أمس فإن عملية إدخال الوقود ربما تتأخر حتى يوم الثلاثاء المقبل.

ويعاني قطاع غزة من أزمة خانقة في الكهرباء، لعدم كفاية الكميات المتوفرة وحاجة السكان، خاصة وأن محطة التوليد تعمل تنتج الطاقة من مولد واحد من أصل أربعة، لعدم كفاية كمية الوقود المستوردة من إسرائيل لتشغيل باقي المولدات.

وبسبب أزمة الوقود يتم فصل التيار الكهربائي بمعدل يصل إلى ثمان ساعات يومياً عن سكان القطاع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية