الرباط ـ ‘القدس العربي’: شكلت قضية السلام بالشرق الأوسط وتطوراتها أهم المواضيع التي تمت مناقشتها مساء السبت بمراكش اثناء الجلسة العامة الثالثة، التي انعقدت في إطار الدورة الثالثة للندوة الدولية حول الحكامة العالمية.
وأكد المشاركون الذين كان من بينهم خلال هذه الجلسة المنظمة حول ‘الحكامة في اطار الظرفية الآنية’ والتي شارك فيها عمير بيريس وزير الدفاع الإسرائيلي اثناء الحرب التي شنتها اسرائيل على لبنان صيف 2006، بالاضافة الى وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس والوزير الفرنسي السابق للخارجية إيبير فيدرين، على ضرورة العمل لإرساء سلام عادل ودائم بالشرق الأوسط.
ودعوا إلى اعداد مخطط عمل مراقب من طرف ثالث، وذلك من أجل وضع حد نهائي لنزاعات استغرقت وقتا طويلا، ونابعة بالأساس من انعدام الثقة بين شعوب المنطقة.
واعتبروا أن الهوة تزداد عمقا بين الفلسطينيين والاسرائيليين وأن كراهية الآخر أخذت حجما أكبر، مبرزين أن السلم والامن أصبحا من المتطلبات الدولية والإقليمية بالنسبة للشعبين.
وشارك في هذه التظاهرة، التي أطلقت سنة 2008 والتي تنظم للسنة الثانية على التوالي بمدينة مراكش، حوالي 150 من الشخصيات المرموقة، ضمنها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشي وسفير كوريا لدى مجموعة العشرين، أهن هويونغ.
وتعد الندوة الدولية حول الحكامة العالمية بمثابة منتدى دولي مستقل للتفكير الجماعي وتبادل وجهات النظر بين صناع القرار حول التحديات الراهنة بهدف تحسين الحكامة في أبعادها العالمية والإقليمية والجيوسياسية والسياسية والاقتصادية والمالية.
وتنظم هذه الندوة من طرف المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، وهو مركز مستقل لتحليل القضايا الدولية وفضاء يجمع الفاعلين والمحللين الدوليين للتفكير الحر والمعمق في الرهانات الكبرى التي يشهدها العالم.