سلفاكير ينهي زيارة خاطفة لكمبالا
سلفاكير ينهي زيارة خاطفة لكمبالا الخرطوم ـ القدس العربي :انهي النائب الاول للرئيس السوداني سلفاكير ميارديت زيارة للعاصمة اليوغندية استغرقت ساعات وعاد الي مدينة جوبا تم خلالها معالجة عدد من الملفات المعلقة واعلان مدينة جوبا المقر الوحيد لاحتضان المحادثات بين الحكومة اليوغندية وجيش الرب، في وقت تبدأ فيه منتصف الاسبوع المقبل بالخرطوم اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة للبلدين. ودخل ميارديت فور وصوله كمبالا في محادثات مغلقة مع الرئيس اليوغندي يوري موسفيني اعقبتها جلسة مباحثات للوفدين تناولت ـ حسب السفير السوداني بكمبالا حسن جاد كريم ـ جملة من القضايا بين الخرطوم وكمبالا وجوبا بالتركيز علي المشاكل الحدودية مع يوغندا ومشكلة جيش الرب. وقال السفير جاد كريم ان ميارديت تلقي تاكيدات من موسفيني بان جوبا هي المقر لاستضافة المحادثات التي تجري بين حكومته وقوات جوزيف كوني كما ان كمبالا لن تقبل باي بديل آخر سواء كان جنوب افريقيا او كينيا. واطلع سلفاكير موسفيني علي نتائج محادثات حكومة الجنوب مع مبعوث الامم المتحدة رئيس موزمبيق السابق وعن تفاصيل ما دار بينهما لاقناع جيش الرب وابلغه ان هناك اشارات مشبعة من جوزيف كوني بالعودة لطاولة المفاوضات واستئنافها بجوبا قريباً. وذكر السفير جاد كريم ان زيارة النائب الاول لكمبالا عالجت كثيراً من الملفات واكد خلالها موسفيني تمسك حكومته بان تكون جوبا المقر للمحادثات المقبلة، واشار السفير الي ان النائب الاول احاط الرئيس اليوغندي علماً بسير تنفيذ اتفاقية السلام وابلغه ان هناك قضايا تمكن الشريكان من انفاذها فيما تقف قضايا اخري عقبة مثل ملف بروتوكول ابيي وترسيم الحدود بين الشمال والجنوب وعدم الفراغ من عمليات الدمج واعادة الانتشار للقوات والمليشيات بالجنوب، غير ان سلفاكير اكد لموسفيني بان كل هذه الاشكالات المعلقة في طريقها للحل بما يساعد في طي الانفلاتات الامنية التي تحدث بالجنوب.