سليمان خرج على الاجماع المسيحي حول المشروع الاورثوذكسي جنبلاط يعارض ميقاتي يحذّر من المثالثة.. وحزب الله يعتبرها تهويلا

حجم الخط
0

سعد الياس بيروت ـ ‘القدس العربي’: فجر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قنبلة سياسية بخروجه على الاجماع المسيحي وتسجيله ملاحظات عديدة حول مشروع اللقاء الاورثوذكسي، الذي توافقت عليه الاحزاب المسيحية الاربعة برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي واتفقت فيه مع الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل، فقد وصف سليمان المشروع الانتخابي الاورثوذكسي الذي ينص على انتخاب كل طائفة نوابها حفظاً للمناصفة المسيحية الاسلامية بأنه مخالف للدستور ومعرّض للطعن، وأشار الى أنه ‘لا يجوز الابتعاد عن الطائف إطلاقاً في قانون الانتخاب أو في أي قانون آخر’.ورأى ‘أن المخرج الأمثل من الانقسام الحاد يكون من خلال مناقشة مشروع القانون الذي أقرته الحكومة وتطويره ليقترب من أن يكون مختلطاً بين النسبي والأكثري بما يلاقي هواجس الجميع’. وجدد الرئيس سليمان ‘تمسكه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها بدون أي تأجيل، وليس مسموحاً التفكير بتأجيل الانتخابات، إذ أن هناك إمكانية لاتفاق جميع الأطراف على الذهاب للانتخابات لاجرائها في مواعيدها، وليس هناك أي مبرر لعدم إجراء الانتخابات’.كذلك أعرب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن تحفظه على المشروع الاورثوذكسي، وأبدى خشيته من ‘أن يفتح هذا المشروع الباب امام البعض للمطالبة بالمثالثة مستقبلاً، مما قد ينعكس سلباً على المسيحيين’. اما النائب وليد جنبلاط فأفيد بأنه هدّد بالاستقالة من الحكومة في حال أقّر هذا المشروع.وكانت لجنة التواصل النيابية حول قانون الانتخاب واصلت اجتماعاتها المفتوحة لليوم الثاني على التوالي، وبعدما كان المشروع الاورثوذكسي الطبق الرئيسي على جدول اعمال اللجنة في يومها الاول، فإن مشروع الدوائر الخمسين بات طبق اليوم الثاني، وبالتالي انقلبت الادوار والمواقف. فما أجمعت عليه اللجنة الرباعية الممثلة للقوى المسيحية مع حزب الله وحركة أمل، وهو المشروع الاورثوذكسي لم تُجمع عليه امس وهو الدوائر الخمسون. وما فرّق مسيحيي 14 آذار عن تيار المستقبل جمعه امس مشروع الدوائر الصغرى. في وقت بقي ممثل جبهة النضال الوطني النائب أكرم شهيب على الموقف المعلَن، وهو تأييد قانون الدوحة أي قانون الستين لأنه الاكثر واقعية’، لكنه اضاف ‘نحن منفتحون على أي قانون أكثري يوصل الى العدالة ‘.وهكذا تبدّلت اصطفافات اليوم الاول وبدت مواقف النواب سامي الجميل وجورج عدوان واحمد فتفت وسيرج طورسركيسيان في ضفة ومواقف النواب آلان عون واغوب بقرادونيان وعلي بزي وعلي فياض في ضفة اخرى بعدما اختلطت الاوراق امس الاول وتقارب النائبان الجميّل وعدوان من النواب عون وبزي وفياض وبقرادونيان، فيما بقي رئيس اللجنة النائب روبير غانم على الحياد كونه رئيس اللجنة.وخيّمت المواقف التي رافقت البحث في المشروع الاورثوذكسي على نقاشات امس ولاسيما مواقف سليمان وميقاتي وجنبلاط. وأوضح نائب حزب الله علي فياض ‘أن الحديث عن المثالثة في المستقبل إذا اعتمد المشروع الاورثوذكسي هو تهويل في غير محله’، وقال ‘إن الهواجس المسيحية في محلها ونحن أخذناها بعين الاعتبار حرصاً على العيش المشترك’.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية