سليمة سلمات ابنة الراحل: من المفروض عليك يا وزير الثقافة أن تهتم بالفنان المغربي

حجم الخط
0

في تأبين الراحل الفنان المسرحي مصطفى سلماتالدار البيضاء ـ ‘القدس العربي’ ـ من سعيد فردي: قالت سليمة سلمات، كريمة المسرحي المغربي الراحل، مصطفى سلمات، أتمنى أنني في يوم من الأيام وأنا أخرج رفقة أبنائي وأرفع رأسي، وأجد مركبا ثقافيا يحمل اسم والدي ‘مصطفى سلمات’، لأنه يستحقه ومن حقه، لما قدمه لهذا البلد فنيا وثقافيا، وحتى يفتخر أبنائي بجدهم وافتخر أنا وأفرح بوالدي.

وكانت سليمة سلمات تتكلم في فعاليات تأبين والدها، الفنان الراحل المسرحي والسينمائي مصطفى سلمات، من طرف محبيه وأصدقائه من الفنانين والإعلاميين. وهو المهرجان التأبيني الذي نظم مؤخرا بمبادرة من جمعية ‘شدى البيضاء’ وبتعاون مع جمعية ‘نادي الأضواء’ ومجلس مدينة الدار البيضاء الكبرى، بفضاء المركب الثقافي محمد السادس بالدار البيضاء، حيث أحيا الجميع حفلا تأبينيا لهذا الرجل الذي يعتبر من رموز الفن المغربي عبر أجيال، بتزامن مع الذكرى الأربعينية لوفاة هذا الممثل الصادق والأصيل الذي انتقل إلى عفو الله في الثالث من أكتوبر الماضي بمسقط رأسه الدار البيضاء.

وأضافت سليمة في تصريح، خصت به ‘القدس العربي’، أشكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لأنه لولى فضله المباشر على رعاية الفنانين لما كانت ستفعل هذه التعاضدية خصوصا هذه السنة، ولما حضي العديد من الفنانين بالرعاية وبالعلاج.

نحن نشكر صاحب الجلالة، وبخصوص وزير الثقافة، أنا لا ألومه هو كشخص، كشخص لا أعرفه، ولكن كوزير الثقافة، أنا أقول له: ‘من المفروض عليك أن تهتم بالفنان المغربي وليس لأن مصطفى سلمات هو أبي، وإنما أي فنان كان، من المفروض وواجب على وزير الثقافة أن يهتم به’. وقالت ابنة الراحل مصطفى سلمات مستغربة: ‘هل يعقل أن وزير الثقافة لم يجد الوقت ليزور فيه أبي وهو طريح الفراش، منذ شهر دجنبر من السنة الماضية 2010 حتى أكتوبر 2011 لم يجد يوما ليزور هذا الفنان؟

؟ نحن لا نريد شيئا آخر من هذا الوزير، فقط رد الاعتبار وما هو معنوي ليس إلا’.’هل يعقل أن وزارة بحجم وزارة الثقافة لم تستطع ولو تنظيم تظاهرة للاعتراف ورد الاعتبار لفنان مغربي، في الوقت الذي نجد فيه اليوم جمعية فتية تأخذ على عاتقها تنظيم حفل لتأبين والدي وبإمكانيات بسيطة وجد محدودة.”راه حشوما’ … كان على وزارة الثقافة على الأقل أن تنظم له حفل تكريم و أن تفرح بهذا الرجل و’تكبر به’ لأنها هي الجهة المسؤولة الأولى على الثقافة والفن في هذه البلاد.

وإذا كان قد لام العديد من الفنانين ومحبي مصطفى سلمات وزير الثقافة عن عدم حضوره جنازة والدي، فأنا لا ألومه لأن من لم يجد الوقت طيلة عشرة أشهر لا يمكن أن يجد الوقت ليوم واحد. لأن سلمات لم يكتب لكم ورقة يخبركم فيها بيوم وموعد لقاء ربه. والحمد لله أصدقاؤه وإخوته ومحبوه وجيرانه شيعوه إلى متواه الأخير، المقبرة طريقها معروفة ولم نكن ننتظر الوزير ليوصلنا إليها. والمقبرة الكل سيرحل إليها. أنا لا أتكلم عن الماديات، بقدر ما أتكلم عن المعنويات، حتى الآن أي مبادرة ستقدم عليها وزارة الثقافة لن يستفيد منها شخص سلمات الله يرحمو’. وختمت سليمة تصريحها بتوجيه الشكر للجهات المنظمة لحفل تأبين والداها: ‘أريد اليوم أن أشكر هذه الجمعيات على هذه المبادرة الطيبة، لأنه في الحقيقة تأبين والدي في هذه الأمسية بين إخوته الفنانين ومحبيه، وبين عائلته الصغيرة والكبيرة، التفاتة أفرحتنا كثيرا، أما بالنسبة لأبي رحمة الله عليه، الحمد لله أعطى للفن الشيء الكثير، أعطى من روحه ومن صحته، أنا لا أقول أن أبي أعطى ولم يأخذ شيئا، أبي يشرفه أنه نال حب الناس وحب الجمهور’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية