سماء تقهقه بالرعد

حجم الخط
0

سماء تقهقه بالرعد سماء تقهقه بالرعد عمر أبوالهيجاء’أقلب البلاد بين يدي’، كامرأة تفور في الموقد، وأتساءل عن كحلها المسروق، لحظة انفراط رمانها في الحارات.أيتها البلاد/المحملة بأثقال الجنودالمهرولين إلى نحرك على مرفأ الشمس،سأمد قلبي في ليل السابحين في الدم، أتوكأ على حروف المدينةأحاور الأجسادالصورعرباتالجندالاصابعالطليقة على الزناد،وفمي يغصّ بالحكايا،في الشوارع نطيّر الحمامنهتف للفجرللشجر في ربيعناونشم التراب.2تعلمني هذي الأصوات،كيف أسلم صباحاتي لكل شعب،أخذته يقظة الطعنات،وسطوة الأباطرةعلى خبز الجياع،أباطرة لا يعرفون،حضور النشيد المدوّي،في الساحات والميادين، المكتظة بالوجوه،وجوه لم تزل،تصغي لليلها،وذاكرة الموت.3بلاد/تنشر الآن عساكرها، كغبار استوطن حلق الكائنات،وتقول: منتصرين،نحفظ على كتف الأرض،كل عائلة أرخت جدائلها،…. للتراب،وغنت باسمها الحركي،لكل الفصول،بلاد/أطلقت حناجر أطفالها،كنهر خرافيّلا يطيقصبرا في أنين المدنالراعفةعلى جدار الليل.4’أقلب البلاد بين يدي’تاركا على الصدر الحمام،وطن صاهل في الدم،أصرخ بملء العتمةمن أضرم النار يا بلدي؟ أغنية للحزن،وأطلق في أقصى المدنغراب الموت،ونام في جرحنا،أسئلة تفيض كرغوة الحلم،على عشب اليدينوتطل على كتاب المذبحةتقرأ تفاصيل الأرصفةوتمعن بالخراب،أعرني جمرا/كي أمشي إليك يا وطن،أعرني صباح الثورة،أعرني اسمي،نسيت اسمي،في معسكرات الظلمة،وقبو الأمونيا،ها نحن نرسم شكل البلاد،وترسمنا،نعرف كيف نرممما تبقى من نشيده نذكره،على مقاعد الطفولة، ‘بلاد العرب أوطاني..’من أول شهيد على درج الحرية،إلى آخر أم تركت نهر حكمتهامعزوفة للأغاني.5دمع على مفترق الحارات،سماء تقهقه بالرعد،أقدام تسير في الرماد،وأيد تلوح،ترسم شارات النصر،أفواه البهجة تشكل التاريخ،تهتف عاليا..إرحل،يا أيها الوطن الذبيح،أعرني دمي ثانية،لأعيد إليك الندى،ما عاد جندك يتقنون،غير اصطياد فراشالبيوت،ذئاب في ثياب الأرض تسعى،في حصون الليلوامرأة تستل قرب الجثث خاتم الدمترفع البلاد بين يديهاوتقول: إرحل.. … إرحل … إرحل[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية