القاهرة ‘القدس العربي’ أحمد الشوكي: تقول الممثلة سمية الخشاب التي تخوض المنافسة الدرامية الرمضانية بمسلسل ‘كيد النسا’ و’وادي الملوك’ أن الجمهور أصيب بتخمة سياسية من تلك الأحداث التي تمر علينا الاشهر وكان في حاجة الى عمل كوميدي يخفف معاناته التي عاناها طوال الشهور التي مضت، لذلك حين سار مسلسل ‘كيد النسا’ في اتجاه الكوميديا كان ذلك طريقا صحيحا، ولم يكن ذلك على صعيد مصر فحسب، لكنه على صعيد الوطن العربي لكن مسلسل ‘وادي الملوك’ لم يحظ بنجاح مثل ‘كيد النسا’. وتقارن سمية الخشاب بينهما فتقول إن الأول حظي بدعاية لائقة، لكن ‘وادي الملوك’ تعرض لظلم في الدعاية والعرض فلم يحظ بالدعاية نفسها التي حظي بها مسلسل ‘كيد النسا’ وهذه مسؤولية الشركة المنتجة لكني أعتقد أن ‘وادي الملوك’ سيحصل على حقه بعد رمضان.
لكن سمية تبرر التردي الذي حاق بالأغنية التي غنتها مع ‘فيفي عبده’ أن الأغنية دمها خفيف، إلا أن دورها اقتصر على العملية الترويجية فحسب، فقد حفزت الجمهور على مشاهدة المسلسل، وهذا ما تم بالفعل.
وتبرر ‘سمية’ زيادة وزنها، والتكحل الزائد في عينيها بقولها ان الزيادة في الوزن كان بسبب إصابتها في قدمها قبل شهر من بدء التصوير، وهذا ما اضطرها لتناول جرعات من ‘الكورتيزون’ بأمر الطبيب الأمر الذي زاد من وزنها ما يقرب من عشرة كيلو جرامات، وكنت مقتنعة ان التمثيل الجيد يخطف المشاهد عن أي شيء مثل زيادة الوزن، واعترف انني مررت بحالة نفسية سيئة بسبب ذلك، ولو كنت اعتذرت عن تقديم المسلسل بسبب زيادة الوزن، فإن ذلك كان سيعرض منتج المسلسل لخسائر فادحة، فاتخذت قراري وأثناء سير المسلسل خفضت من وزني وسيكون ذلك واضحا في الحلقات الأخيرة.
أما في وادي الملوك، فقد فكرت في أن أمتلك أداة أخرى غير الجسد لاعتمد عليها في التمثيل فكان لابد ان امثل بالعين، لهذا كان التكحل بهذا الشكل اللافت الذي ظهر في المسلسل وأرى ان الممثل الذي لا يمتلك عينين تحملان كهرباء، فلن يكون ممثلاً جيدا، كما أن شخصية ‘نجية’ أهلتني لذلك، فأعطاني اللون الأسود الذي في الكحل إصرارا وقوة ويختلف هذا المسلسل كما تؤكد ‘سمية’ عن باقي مسلسلات اللهجة الصعيدية في ان مسلسل وادي الملوك يعتمد على اللهجة الأبنودية فهي لهجة مختلفة عن باقي لهجات الصعيد فهي لهجة صعبة حقاً، فتدربت على هذه اللهجة كثيرا، وتعلمت ضرب النار.
وكذلك تدربت على ركوب الحمار الذي يختلف عن ركوب الحصان الذي بطبعه ظهره مفرود.