أطلق عليها النقاد لقب قمر رمضان بعد تألقها في مسلسل حدائق الشيطان
القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من عمر صادق: أطلق عليها معظم النقاد لقب قمر رمضان نسبة إلي الشخصية التي جسدتها في مسلسل حدائق الشيطان بطولتها مع النجم السوري جمال سليمان واستطاعت عبر المسلسل أن تشد أذهان الجمهور بتلقائية أدائها، وبساطتها وحضورها الدائم أمام الكاميرا.
اللهجة الصعيدية التي قدمتها بالمسلسل لم تشكل عقبة أمامها وتقول بإنها متعودة عليها منذ أن قدمتها في مسلسل الضوء الشارد ومن يومها تعلقت بها وبأهل الصعيد.
عمرها الفني 8 سنوات فقط استطاعت أن تحتل مكانة كبيرة ونجاحات متعددة سواء علي مستوي الدراما السينمائية أو التليفزيونية.
وتؤكد أن عمارة يعقوبيان تمثل لها فاتحة خير ونقلة فنية مختلفة خاصة بعد أن شاركت نجوم كبار في حجم عادل إمام ونور الشريف ووجهتها القادمة كما تقول سوف تكون في الغناء التي قدمت شهادة ميلادها فيه وتؤكد بإن هناك مفاجأة جديدة تعدها الآن وسوف تكون امتدادا لنجاحها علي مستوي الدراما.
وتؤكد سمية أنها غضبت من الهجوم العنيف الذي تعرض له الفنان السوري جمال سليمان والحملة المنظمة عليه وقالت: مصر لم تعرف طوال تاريخها العنصرية بدليل ترحيبها بكل النجوم العرب في شتي المجالات والذين قدموا ثمار انتاجهم في هوليوود الشرق واكتسبوا شعبية كبيرة وأحبهم المصريون وارتبطوا بهم طويلا. كيف ارتبطت سمية الخشاب بشخصية قمر، وكيف كان ترشيحك للدور؟
تقول: منذ عامين اتصل بي المؤلف محمد صفاء عامـر وطلب مني تجــــسيد شخصية قمـــر وعنـدما قرأت الورق تعلقت بها وأزددت اعجــابا بها وتحمست كثيرا لتقديمها فهي مليئة بالتناقضات وثرية دراميا ومؤثرة في الأحداث ومن الظلم أن اعتذر عنها. لكن تردد أن هناك عقبة اللهجة الصعيدية التي اصطدمت بها في هذا العمل؟ غير صحيح.. فأنا متعودة علي هذه اللهجة وسبق أن قدمت عدة أعمال تدور محاورها في أجواء الصعيد أبرزها دوري في مسلسل الضوء الشارد الذي قدمته منذ سنوات ونال إستحسان الجميع.. فأنا أعشق هذه اللهجة وأحب أهل الصعيد، ولم أواجه أي مشكلة في هذا الخصوص. عمرك الفني 8 سنوات فقط، كيف تحققت معادلة النجاحات ما بين تمثيل درامي وغنائي؟ هذا من فضل الله وبتوفيقه أولا وثانيا اختياراتي الجيدة التي أحاول التنويع فيها في كل عمل، والنجاح بتاع ربنا. هل صحيح أنه بعد فيلمي علي سبايسي، و بحبك وأنا كمان قررت مقاطعة الأفلام الغنائية نهائيا؟ ليست عندي مشكلة في مشاركة مطربين في أفلام، أطلب فقط أن تكون هناك مساحة للدراما حتي يكون لي دور كممثلة، وليس مقبولا أن تدور معظم أحداث الفيلم حول الغناء والرقص والاستعراضات ونغفل الدراما، لا بد أن يكون هناك قضية مهمة يطرحها العمل. قلت أن اشتراكك في فيلم عمارة يعقوبيان يمثل نقلة فنية كبيرة لك فلماذا؟ عمارة يعقوبيان نقلة كبيرة في مشواري وحقق لي مكانة متميزة خاصة أن العمل يقترن بنجوم كبيرة ولها شعبيتها مثل عادل إمام ونور الشريف وردود الأفعال التي أحدثها جعلتني أتأكد من انني أسير في الطريق الصحيح. اتهمت منذ فترة بالغرور بعد نجاحك وتألقك في العديد من الأفلام السينمائية الأخيرة، بماذا تردين؟ الغرور صفة ـ والعياذ بالله ـ لا أقبلها لأنها بداية النهاية لأي فنان، وبالتالي ليس لها وجود في حياتي وأعرف جيدا أن الجمهور يحبني ويتعلق بأعمالي ولي مكانة متميزة عنده ويشعر بأنني واحدة منهم، أنا لست مغرورة وأكره المغرورين. لماذا أغضبك الهجوم علي الفنان جمال سليمان؟ لأنه فنان جيد ومحترم وممثل كبير في المنطقة العربية والهجوم ضده ظالم ويفتقد للمصداقية، ومصر لا تعـرف العنصرية طوال تاريخها، وكل الفنـــانين العرب نالوا كل الرضا وفتحت أمامهم كل الأبواب والجمهور المصري منحهم أعلي الأوسمة والنياشين، وأنا تأسفت كثيرا علي هذا الهجوم ضد فنان عربي شقيق وأراه غير مبرر خاصة أنه أدي دوره أروع ما يكون وقدم درسا مثاليا في الأداء الدرامي. ألم تخشي سمية الخشاب بعد نجاحها في التليفزيون أن تحرقها السينما؟ أنا ضد مقولة أن التليفزيون يحرق نجوم السينما فالذي يحرق الفنان هو اختياراته السيئة التي تضعه في مأزق، ويظل العمل الفني الجيد فارضا نفسه علي الجميع وعالقا في ذاكرة الجمهور، ولا يوجد أدلة علي حرق التليفزيون لنجومه. المطربة سمية الخشاب التي قدمت جواز مرورها كمطربة، أين هي من الساحة الغنائية؟ أنا موجودة، وأنتظروني قريبا، وسوف تشهد أعمالي في المرحلة القادمة أعمال جيدة وأعد حاليا مفاجأة للجمهور، ولا أنكر أن تيار التمثيل جرفني بعيدا عن الغناء، ولكنني حتما سأعود للغناء الذي أحبه. وماذا عن المسرح في أجندة اهتماماتك؟ المسرح يحتاج من الفنان وقت وجهد مضاعف وأنا أحبذ في الوقت الراهن تكريس جهدي ووقتي للسينما والتليفزيون ومع ذلك لا أغلق الباب نهائيا في المسرح. مازال عندي أمل في العثور علي نص يعيدني الي هذا الفن الجميل. البعض يطالب بضرورة وجود سوق انتاجية عربية للأعمال الدرامية المصرية حتي تظل في حالة رواج؟ أعتقد أن المسؤولين عن الانتاج في مصر لم يقصروا وينفقون علي الأعمال الدرامية أموالا ضخمة ومازالت الدراما المصرية تحتل مكانة طيبة في السوق العربية وبخاصة الخليجية وتلاقي نجاحات منقطعة النظير عند عرضها. هل تعتبرين نفسك فنانة محظوظة؟ بالتأكيد، لأن عمري الفني 8 سنوات فقط وحققت فيها كل معادلات النجاحات ومازلت أتطلع للمزيد في المستقبل. في حالة نجاح ألبومك الغنائي القادم، هل تكرسي وقتك للغناء فقط؟ لا، سأخصص بعض الوقت للغناء وآخر للدراما، فليس معقولا أن أضحي بالدراما بعد أن أصبح اسمي يتردد كثيرا علي مستوي الجهات الانتاجية وأصبحت أيضا قاسما مشتركا في معظم الأعمال الدرامية الآن.