برلين ـ د ب أ: أكد رجل الأعمال المصري سميح ساويرس أن الأوضاع السياسية الراهنة في مصر لن تشكل خطوره على مشروعه لإنشاء فرع لجامعة برلين التقنية في مدينة الجونة على البحر الأحمر. وتعقيبا على تداعيات الوضع السياسي الراهن في مصر وتأثيره على المشروع العلمي قال ساويرس في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.
ب.
أ) إنه لا يتوقع حدوث مشكلات لأن المشروع تعليمي وبالتالي سيحظى بتأييد كل القوى السياسية. وأوضح ساويرس أنه يمول هذا المشروع من أمواله الخاصة وقال ‘سنفتتح المشروع كما هو مخطط في الـ 25 من تشرين الأول/أكتوبر’. وحول تطورات المشروع قال ساويرس إن الوقت الحالي يشهد إعداد المعامل بعد الانتهاء من المباني. ولكن الإعلانات للمشروع لم تبدأ بعد حيث أشار رجل الأعمال المصري إلى أن الوقت الراهن ليس مناسبا للقيام بحملة إعلانية كبيرة للمشروع وأضاف: ‘ولكن الوقت سيأتي’. وحول مشاركته في المظاهرات أو رغبته المشاركة فيها قال ساويرس إنه كان خارج البلاد في بداية الأمر حيث كانت المظاهرات آمنة وأضاف ‘ولكنها صارت خطيرة للغاية بعد ذلك’. وأوضح ساويرس أن المظاهرات لم يعد لها معنى الآن وبرر ذلك قائلا إن الحكومة بحاجة الآن للوقت وليس للمزيد من الضغط من الشارع…. وأنه لا يمكن تحويل البلد بين عشية وضحاها إلى ديمقراطية على النموذج الغربي كما أن أخطاء الـ30 عاما الماضية لا يمكن تصحيحها في ثلاثة أيام. وأعرب ساويرس عن أمله في أن تنظم المعارضة نفسها بشكل أفضل وتختار من يمثلها ويحظى بالاحترام من الحكومة وقال إن المتظاهرين بوسعهم العودة مرة أخرى للتظاهر إذا لم يحدث تقدم خلال الشهور المقبلة. ولكن ساويرس قال إنه لا يخشى اندلاع موجة من العنف واسع النطاق في مصر وقالإن البلاد تقدمت بقدر جيد للأمام وحاولت المدرسة القديمة ايقاف هذا التقدم عن طريق الترهيب ولكن هذا الأمر لم يفلح. وحول مستقبل عائلته الشهيرة في مجال المال والأعمال قال ساويرس إنه لا يتوقع أن تواجه عائلته صعوبات في المستقبل مشيرا إلى أن أسرته لم تعقد صفقات مع الحكومة وهو أمر يعرفه المواطنون جيدا.