سميرة أحمد: ملايين النجوم تصيبني بالدوار وحجاب حنان ترك أخذ اكثر من حقه

حجم الخط
0

سميرة أحمد: ملايين النجوم تصيبني بالدوار وحجاب حنان ترك أخذ اكثر من حقه

ليست من أنصار دعم الدولة للسينماسميرة أحمد: ملايين النجوم تصيبني بالدوار وحجاب حنان ترك أخذ اكثر من حقهالقاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: شيئان يضايقان الفنانة الكبيرة سميرة احمد في الاونة الاخيرة، الاول لغة الملايين والارقام الفلكية التي تنهال علي نجوم الدراما في مصر والثاني قضية حجاب حنان ترك التي شغلت الرأي العام في مصر لاسابيع عديدة. تقول سميرة احمد ان الملايين التي بدأت تنهال علي نجوم التمثيل في مصر تصيبني بالدوار ورغم انني نجمة صاحبة اسم وتاريخ فني طويل الا انني لا اعرف هذه الارقام ولم يسبق لي ان دخلت جيبي كممثلة.وحول أزمة حجاب حنان ترك، قالت: هذه القضية اخذت اهتمام العديد من الناس والشارع المصري واصبح الكلام فيها يسبب صداعا لانها اخذت اكثر من حقها وكفاية كلام عنها.سميرة احمد تصور حاليا احدث مسلسل لها بعنوان فرح وتطير خلال ايام الي بيروت لتصوير اجزاء من المشاهد هناك بعد ان صورت جزءا منها ما بين نادي غود شوت بالمعادي علي الكورنيش ومن المنتظر ان يعرض المسلسل في رمضان القادم. كبار النجوم فقط يتقاضون الملايين نظير الاشتراك في بطولة اعمال درامية هل لهذه الارقام دلالاتها؟ بصراحة لها اكثر من دلالة وهي ان هؤلاء النجوم اسماء كبيرة وتاريخ عريق وتغري جهات انتاجية او تسويقية بالتعامل معهم دراميا فهذه الاسماء تبيع هذه الاعمال والمشاهد يسعي لرؤية اعمالهم من باب شهرتهم الواسعة وتاريخهم الفني. ما رأيك في الملايين التي تنفق علي النجوم وهل تتناسب مع ما يقدمون من اعمال؟ پالارقام مخيفة وعلي ايامنا لم نكن نسمع بها ولكنها اصبحت لغة متداولة علي مستوي العاملين بالحقل الفني ولابد ان نعترف بها. هل تقاضيت مليون جنيه نظير اشتراكك في عمل ما؟ أنا الوحيدة التي لا تعرف هذا الرقم، ولا أحب من الاساس مناقشة اجري مع الجهات المنتجة وكل اهتمامي ينصب علي العمل الفني الذي ألعب بطولته، ولا تثير هذه الارقام شهيتي للعمل، المهم عندي قيمة ما أقدمه للناس، وأعتقد انني أسير بخطوات ثابتة في الدراما التليفزيونية وحريصة منذ سنوات علي تقديم عمل درامي واحد يعجب الجمهور خاصة في رمضان مثل امرأة من زمن الحب و أحلام في البوابة و أميرة في عابدين وغيرها. رغم انك غير منتشرة علي مستوي الدراما التليفزيونية إلا ان البعض يري انك تزاحمين بنجوم الشاشة الصغيرة؟ أنا لا أقدم سوي مسلسلا واحدا في السنة، فهل هذا يسبب ضيقا لنجوم التليفزيون؟ اضافة الي ان نجوم السينما وأنا واحدة منهم لهم مكانة خاصة في قلوب مشاهدي الشاشة الصغيرة وبالتالي لا تمثل عبئا عليهم. بعض النقاد أشاروا الي ان هناك العديد من الأدوار التي تصلح لشقيقتك الفنانة خيرية أحمد، لماذا لا تسندين لها أدوار؟ خيرية شقيقتي وأحب مصلحتها، ولو هناك دور أعجبها لن أتردد في اسناده لها خاصة انها مشغولة حاليا في تصوير أحد أعمالها ولا أعرف لماذا يحرص البعض علي اثارة هذا الموضوع كل فترة وكأن هناك خصومة بيننا أو تار بايت ؟ معروف عنك الحرص الشديد اثناء تصوير أعمالك السابقة، لماذا لم تفرضين سياجا حديديا علي تصوير آخر مسلسلاتك فرح ؟ الحرص مطلوب بشدة وأنا مع هذا المنهج ولا أسمح بدخول الغرباء للاستديو إلا للمقربين جدا، ولكن هذا لم يحدث مع مسلسل فرح لسبب بسيط وهو أننا نقوم بالتصوير في الشارع وأحيانا في الاندية الرياضية وبالتالي الذراع الحديدية والتشدد لن ينفعان في مثل هذه الحالة ولا يمكن السيطرة علي الاشخاص لاننا نصور في اماكن مفتوحة. أعمالك الأخيرة تدور حول فكرة الانسانة الطيبة ذات الاغراض النبيلة لماذا لم تتمردي علي هذه النوعية من الأدوار؟. كانت مرحلة وانتهت، صحيح انني ظهرت في مسلسل امرأة من زمن الحب لضرورة درامية تتطلب ان تكون الشخصية فيها اتزان وهدوء ولكن الأمر اختلف بعدها في مسلسل أحلام في البوابة فهي شخصية تتسم بالتمرد علي الواقع، وكذلك دوري في مسلسل فرح مختلف عن الشكل الذي ظهرت فيه في آخر عملين علي الشاشة. بصفتك منتجة سابقة، هل تؤيدين اتجاه الدولة بتبني دعم السينما والتليفزيون إنتاجيا؟. بالنسبة للتليفزيون تقوم الدولة بدليل وجود جهات انتاجية ضخمة مثل مدينة الانتاج الاعلامي وقطاع الانتاج والقطاع الاقتصادي وشركة مصر للصوتيات والمرئيات وغيرها. وماذا عن دعم السينما؟. أنا ضد الدعوة الي تبنيها للأعمال الدرامية لأن الساحة الانتاجية المتمثلة في القطاع الخاص موجودة ومنتشرة وتؤدي دورها علي أكمل وجه وتلعب دورا حيويا في انتعاش السينما مثل شركة انتاج صفوت غطاس او شركة العدل ـ غروب وغيرها، وأري انهم لم يفشلوا في مهمتهم بدليل وجود عشرات الافلام في السوق، وعندما يفشلون في مهامهم فلابد ان تتدخل الدولة.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية