سميرة احمد: لا ازاحم أحدا.. ولا أرضي أن اكون عبئا علي الآخرين!

حجم الخط
0

اكتشفت كريم وياسمين عبد العزيز وتوفيق عبد الحميد ومنة فضالي والبقية تأتي

القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من عمر صادق: رغم أنها منتجة شاطرة وتعرف كيف تروج لأفلامها.. إلا أنها توقفت عن هذا النشاط منذ 11 عاما وبالتحديد منذ إنتاج آخر افلامها البحث عن سيد مرزوق.

تركت الفنانة الكبيرة سميرة أحمد السينما كمنتجة وفنانة.. ورأت ان التليفزيون في الآونة الأخيرة يتعامل بشكل شيك مع النجوم الكبار.. علي عكس السينما التي أدارت ظهرها لهم تماما.

سميرة أحمد من أولي الفنانات التي استعانت بمخرجين عرب لإخراج مسلسلات للتليفزيون عندما قدم لها المخرج السوري هيثم حقي مسلسل أحلام في البوابة الذي أذيع في رمضان الماضي وفتحت الباب بعدها للعديد من المخرجين العرب وبالتحديد من سورية لإخراج أعمال درامية مصرية آخرهم حاتم علي الذي يخرج مسلسل محمد علي باشا بطولة الفنان يحيي الفخراني.

سميرة حريصة أيضا ألا يخلو عمل فني في السنوات الماضية من أسامة أنور عكاشة الذي قدم لها عدة مسلسلات مثل امرأة من زمن الحب و أحلام في البوابة ويعكف في القوت الحالي علي كتابة عمل جديد تمهيدا لتقديمه في رمضان القادم.

سميرة تصف عكاشه بأنه عبقري وأفضل من قدم أعمالا درامية في السنوات الأخيرة سألتها عن أسباب ارتباطها بأعماله.. تقول: شدتني حواراته وتركيبة شخصياته وأحس أن لغته الحوارية عالية جدا وشخصياته من لحم ودم. أنا شخصيا معجبة بكتاباته وأعشق بصفة خاصة شخصياته لأنها شخصيات حية. دافعت مؤخرا عن المخرج السوري هيثم حقي بعد الهجوم الذي تعرض له مؤخرا في مسلسل أحلام في البوابة؟ هيثم لم يتعرض لهجوم بسبب أحلام في البوابة ولكن لسبب آخر وهو أنه حصل علي فرصة عمل في مصر وكان الأولي بها مخرج مصري وأن هذه الفرصة من الممكن أن تفتح الأبواب للعديد من المخرجين السوريين للعمل في مصر. ماذا كانت وجهة نظرك؟ أنا لم أدافع عن هيثم حقي الإنسان ولكن الفنان.. فهذا الرجل صاحب أعمال جريئة في الدراما السورية وله رؤية جيدة في أعماله التي قدمها مثل غني حرير و الخيط الأبيض وغيرها لأنها تثير جدلا بين المثقفين في شتي أنحاء المنطقة.. وأنا استعنت به في أحلام في البوابة لسمعته الطيبة وأدائه المبهر في الإخراج.. وكل ما قيل عن هذا الرجل هو تعصب أعمي لأنه في الأول والآخر مبدع عربي. توقفت عن تجربة الإنتاج السينمائي بعد فيلم البحث عن سيد مرزوق رغم نجاح الفيلم.. فما السبب؟ توقفت لأسباب فنية لأنني بصراحة شديدة لم أجد موضوعات تصلح للسينما حتي السيناريوهات ضعيفة وليست في مستوي أفلامي الـ11 التي قمت بإنتاجها وهذا ليس معناه انسحابي من الساحة نهائيا. ولكني مستعدة للعودة في حالة وجود حركة انتعاش في السينما أما بوضعها الحالي فأنا لست متفائلة. كلامك عن السينما بهذا الشكل يدل علي عدم رضاك عن مستوي الأفلام الحالية؟ بصراحة أنا لا أشاهد سينما منذ فترة طويلة فأنا لست علي استعداد أن يرتفع ضغط دمي.. وأعرف مضمون هذه الأفلام عن طريق ابنتي جلجلة.. فهي حريصة علي متابعة ومشاهدة كل أفلام السوق. بعد نقل نشاطك من السينما إلي الشاشة الصغيرة.. نجوم التليفزيون غاضبون بسبب مزاحمة جيلك لهم؟ أين هذه المزاحمة.. أنا شخصيا أقدم عملا أو اثنين في السنة.. وبالتالي لا أزاحم أحدا وأرفض أن أكون عبئا علي أحد.. وكل ما في الأمر أن نجوم السينما مازالت لهم مكانة عند الجمهور وبصفة خاصة جمهور الشاشة الصغيرة.. نحن نحمل هذه المشاعر وكل هذا الحب منذ أن كنا نعمل بالسينما وعندما دخلنا التليفزيون ظلت المشاعر كما هي لم تتغير. أنت الفنانة الوحيدة التي تفرضين السرية الكاملة حول أعمالك الفنية أثناء التصوير.. فما السبب؟ من حقي أن أفرض سياجا حديديا علي أعمالي.. أنا فقط أعمل بالمثل الذي يقول حرص ولا تخون ولا أسمح للغرباء بالدخول إلي الاستديو أثناء التصوير خوفا من سرقة فكرة هذا العمل وكثيرا ما يحدث هذا علي مستوي بلاتوهات التصوير حيث تتعرض الفكرة للسرقة ويتم تحويلها ما بين يوم وليلة إلي عمل درامي جديد بأبطال جدد. لاحظ كثير من المهتمين بالساحة الفنية خلافا دائما مع شقيقتك خيرية أحمد لدرجة الجفاء.. فما السبب؟ لست علي خلاف معها فنحن شقيقات.. ولكن بصفتي منتجة ولم أسند لها أدوار في أفلامي فهذا مردود عليه لأنني لم أجد الدور الذي يناسبها وبالتالي لم يكن بيننا تعاون فني في السنوات السابقة.. أما علي مستوي الأسرة والعائلة فنحن شقيقات. معروف أنك قدمت أسماء شابة عديدة في تجاربك الفنية الأخيرة.. فمن هم أبرزها؟ أنا قدمت ياسمين عبد العزيز وتوفيق عبد الحميد وتامر عبد المنعم ورشا المهدي وكريم عبد العزيز ومنة فضالي وحريصة في كل عمل أن أكتشف وجوها جديدة وأدفع بها في الساحة. بصفتك منتجة سابقة.. هل تؤيدين اتجاه الدولة للعودة لدعم السينما والتليفزيون ماديا ومعنويا؟ الدولة تدعم التليفزيون كما هو معروف من خلال الجهات الإنتاجية مثل مدينة الإنتاج الإعلامي وقطاع الإنتاج بالتليفزيون وشركة مصر للصوتيات والمرئيات ولا أري أي مشكلة في هذا الاتجاه.. أما السينما فأنا ضد الدعوة إلي تبنيها للأفلام لأن القطاع الخاص تقريبا يغطي هذا الجانب وعندنا مخرجون لا يبخلون بالإنفاق علي الأفلام مثل صفوت غطاس مثلا وشركة العدل غروب وغيرها من شركات القطاع الخاص.. وأري أنها لا تبخل لا بالجهد ولا المال في مقابل الأفلام التي يقومون بإنتاجها.. ولكن في حالة فشل هذه الشركات في الاضطلاع بدورها فأري أن الحل لابد أن يكون في تدخل الدولة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية