سنا نصر: منذ تزوجت أشعر بصعوبة التنسيق بين العمل والعائلة
قلبي دليلي أول برنامج خاص بهاسنا نصر: منذ تزوجت أشعر بصعوبة التنسيق بين العمل والعائلةبيروت ـ القدس العربي ـ من زهرة مرعي: سنا نصر مذيعة خفيفة الظل، لها حضورها الخاص المرتبط بعفويتها. عرفها المشاهدون قبل سنوات من خلال برنامج Tea Time علي قناة أل بي سي، في حين هي معروفة علي الصعيد المحلي وبشكل واسع من خلال تقديمها لسحب اللوتو اللبناني الذي تربطها به حكاية حب كبير. مؤخراً اختارها المخرج سيمون أسمر لتقديم برنامجه الجديد قلبي دليلي فكانت للمرة الأولي مع برنامج خاص بها وحدها. مع سنا نصر كان هذا الحوار عن تجربتها الجديدة. التفاصيل: وأخيراً انفردت في برنامج منوعات. هل طال الانتظار؟ ولماذا طال؟ كنت أطرح هذا السؤال كثيراً علي نفسي لكن الاجابة لم تكن بالتأكيد عندي. كنت بانتظار أي برنامج غير المنوعات، لكن هذا ما حصل. ماذا كنت تنتظرين غير برنامج المنوعات؟ ربما كنت بانتظار برنامج ألعاب، أو برنامج يتضمن ربحاً مباشراً، أو آخر له مزايا اجتماعية. هل ترغبين في البقاء ضمن أجواء اللوتو؟ أبداً، بل أن طموحي هو برنامج انساني اجتماعي يطرح قضايا الناس والمجتمع. برنامج يحاور مختصين وبشر عاديين يحكون قضاياهم. لقد سبق وقدمت هذا النوع من البرامج عبر الاذاعة. وأتمني لو أتمكن من تجسيده عبر الشاشة. ألم تجدي منتجاً يتبني أفكارك؟ مشكلة التلفزيون أنه يستدعي طرق الأبواب لطرح الأفكار والبحث عن المنتج. لكني شخصياً أعيش خجلاً في هذا الجانب. لدي أفكاري لكني أحجم عن طرق الأبواب. أن يختارك سيمون أسمر لبرنامج خاص به ماذا يعني ذلك؟ يعني لي الكثير. أذكر اتصاله الأول بي وكم أفرحني. لم أكن أعرفه عن قرب لكني سمعت كثيراً عن احترافيته في العمل. وفي الحقيقة أني كنت أرغب بالتعرف اليه حتي من دون تعاون مهني، وذلك بهدف اكتشاف مميزاته التي تجعله أفضل من غيره من المخرجين. كما كنت أرغب بمعرفة أسلوبه في العمل. وما هو السر الذي يترك كل من يعمل معه كامل الأوصاف في مهنته. حظي جميل في اللقاء مع سيمون أسمر. بعد بدء العمل مع سيمون أسمر ماذا أضفت الي صورته المرسومة مسبقاً عنه في ذهنك؟ تبدلت الصورة قليلاً. فقد كانت الصورة قاسية كما هي دائماً عن المخرجين. تصورته عصبيا وصوته مرتفع. في الحقيقة هو صارم أكثر منه قاسٍ. كما أنه يمتاز بذوق وتهذيب رفيعين. ماذا أضاف لك قلبي دليلي ؟ الكثير. العمل مع سيمون أسمر اضافة في حياة أية مذيعة. البرنامج يبث أرضياً وفضائياً، فيما كان اللوتو فقط أرضياً. الاضافة الأساسية هي في الشهرة والتجربة المهنية الجديدة لأني للمرة الأولي أتعامل مباشرة مع فنانين. حاورت الفنانين عبر الاذاعة لكنهم لم يكونوا من الأكثر شهرة، بل نجوماً عاديين. مع العلم أن قلبي دليلي غير فني ودور الضيف مساند، فيما المشتركون هم الأساس. هل أنت مع أسئلة معدة سلفاً أم تكتفين بالأفكار العامة؟ أحمل معي الي الاستديو أفكاراً عامة والأسئلة تستند الي العفوية. والمخرج يضعني في أجواء الحلقة كاملة. في اللوتو عفويتك جميلة جداً فكم تمارسينها في برنامج قلبي دليلي ؟ بقدر ما يتحمل البرنامج وليس أكثر. ما هي التعليمات التي زودك بها سيمون أسمر قبل بدء التصوير؟ كل ما قاله لي هو أن أكون ذاتي. كان حضورك مميزا في برنامج Tea Time علي قناة أل بي سي وحالياً في قلبي دليلي . ما الفرق بينهما؟ الفرق كبير جداً. في البرنامج الأول شكلنا فريقا، حالياً أنا بمفردي ولي حق طرح السؤال الذي أريده. مساحة الحرية كبيرة في برنامج قلبي دليلي منها العفوية والمزاح. هل تشعرين بالراحة في هذا البرنامج؟ يمكنني تأكيد ذلك بعد الحلقة الثانية من البرنامج. الآن أشعر أنه يشبهني تماماً كما يشبهني اللوتو. كيف تصفين حضورك في اللوتو حيث يري الناس بحضورك باب حظ؟ أنا علي ارتباط وثيق باللوتو، وهو البرنامج الذي قدمني للناس بشكل جماهيري واسع في لبنان. ومنذ سنة بدأت أشعر أن نجاحي في اللوتو يقف حائلاً دون عرض برنامج مختلف التوجهات عليّ. وعندما بدأت تقديم قلبي دليلي سألت نفسي ان كان الناس سوف يتقبلوني بصورتي الجديدة؟ قدمت Tea Time لكن الناس في حينها رفضت تعريفي سوي باللوتو رغم تزامنهما. والي متي ستستمرين في تقديم اللوتو؟ لن أتركه أبداً. هل وجدت بعضاً من طموحك في قلبي دليلي ؟ طبعاً، هو محطة مهمة جداً رغم وصولها بعد انتظار طويل. وطموحي واسع. البرنامج سبق وعرض علي شاشة تلفزيون لبنان فهل شاهدت بعض حلقاته؟ أخبرني الأستاذ سيمون أسمر أن السيدة سونيا بيروتي تولت تقديمه في حينه. البرنامج في ذلك الحين سلط الضوء علي مقدم البرامج المعروف زياد نجيم. لكني في الحقيقة لم أشاهد أياً من حلقاته. تقديم البرامج هل هو مهنة حقيقية في حياتك؟ انه هواية. منذ تزوجت وأنجبت أطفالاً أشعر بصعوبة التنسيق بين العائلة والعمل. وربما في هذا الوضع لا يكون النجاح مطلوباً مئة بالمئة. لكني بطبعي أعطي من دون حدود. وان أردت أن أكون كذلك في العمل فسوف أقصر بحق عائلتي خاصة وأن عملنا ليس وظيفة محددة بزمن. بصراحة أقول أن عائلتي هي في رأس سلم أولوياتي، مع العلم بأني أجتهد في التنسيق بين الاثنين. ولهذا ما زال عملي حتي الآن خارجاً عن الارتباط وما زال حراً. هل يستمر شعورك هذا نحو العمل مع عمر الطفولة الذي يعيشه أولادك؟ الاتفاق بيني وبين زوجي كان من البداية بأن يكون المنزل هو الأولوية. قد يكون وجودي لساعة في منزلي يساوي حضور امرأة أخري لأربع ساعات متواصلة. المرأة التي تعمل تشعر بنوعية الوقت أكثر من كميته. ابنتي الكبري عمرها 13 سنة أشعر بأني وجودي بقربها حالياً أكبر أهمية من وجودي قربها وهي طفلة صغيرة. كما أني أطمح بانجاب مزيد من الأطفال. لديك ابنتان وترغبين بطفل ثالث؟ وربما برابع ان شاء الله. أحب العائلة الكبيرة، وأحب وجود الطفل الصغير في المنزل. لكني لا أعرف متي سيتم ذلك، انما أنا بشوق له. هل تحنين لتلفزيون لبنان الذي هو منزلك الأول؟ في كل شهر أزور الزملاء هناك ونلتقي علي مائدة الفطور، وهم يزوروني لتناول طعام العشاء. لا أحن للعودة الي تلفزيون للبنان، لكني كل ما أفتح الشاشة يكون تلفزيون لبنان المحطة لأري ما هو البرنامج الذي يبثه. ما هي البرامج التي تجذبك علي الشاشات؟ أتابع الكثير من المسلسلات اللبنانية والبرامج علي القنوات الأرضية. أجد برامج جميلة جداً، وأخري أقل جمالاً. من هي المذيعة الأكثر جدارة في الوطن العربي؟ هنّ كثيرات. وكل منهن في مجال عملها. بعضهن برز في السياسة. لن أدخل في التسميات. في السياسة أتابع مارسيل غانم. أنا معجبة بماتيلدا فرج الله، دوللي غانم، مي شدياق وجيزيل غانم. لكني في الحقيقة أحب متابعة حلقة سياسية يقدمها مارسيل غانم.2