دبي – رويترز: حقق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) امس الثلاثاء أكبر مكسب ليوم واحد في حوالي 11 شهرا، بعد أن تجاوزت الأرباح الفصلية للشركة التوقعات، مما ساعد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية على أن يغلق على ارتفاع متعافيا من أدنى مستوى في سبعة أسابيع الذي سجله في الجلسة السابقة، بينما هبطت البورصة المصرية في ظل عدم التيقن السائد حول الانتخابات الرئاسية.
وقفز سهم سابك 4.3 بالمئة إلى 102.25 ريال محققا أكبر مكسب في يوم واحد منذ مارس آذار 2011. وقالت سابك إن صافي ربح الربع الأول من العام هبط خمسة بالمئة إلى 7.27 مليار ريال (1.94 مليار دولار) مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي نتيجة ارتفاع أسعار اللقيم (المواد الاولية). وتوقع محللون في استطلاع أجرته رويترز أن تبلغ أرباح الشركة 6.7 مليار ريال.
وقالت شركة الرياض المالية في مذكرة ‘خفضت السوق بالفعل قيمة السهم مع القلق حول النتائج. مع تداول السهم أعلى 9.5 مرة من الأرباح المتوقعة في 2012 ومع توزيعات أرباح بنسبة 5.6 في المئة نعتقد أن السهم سيعكس أداءه المنخفض ونمنحه توصية بالشراء’. ورفعت السعر المستهدف لسهم سابك إلى 121.50 ريال من 117 ريالا.
وزاد المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية 3.2 بالمئة إلى 2157 نقطة متعافيا بعد أن انخفض في ثمان من الجلسات التسع الماضية. وصعد المؤشر 17 بالمئة منذ بداية العام.
وقال بول غمبل رئيس البحوث لدى جدوى للاستثمار ‘لم يتضح بعد ما إذا كان التصحيح انتهى أم لا لكننا الآن نتجه صوب تحقيق مكاسب أقل لكنها مستقرة’. وارتفع سهم اتحاد اتصالات (موبايلي) 1.1 في المئة. وأعلنت الشركة امس الاول زيادة قدرها 21 بالمئة في أرباحها في الربع الأول من العام. وجاءت الأرباح أقل قليلا من توقعات المحللين.
وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 1.2 في المئة بعد أن استبعدت اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية عشرة مرشحين من بين 23 مرشحا من السباق مما زاد المخاوف حول الانتقال إلى الديمقراطية.
وقال أسامة مراد من أراب فاينانس للسمسرة ‘ينتظر الناس الحكم النهائي فيما يتعلق بمن سيخوضون الانتخابات الرئاسية. لا يزال الغموض مستمرا ونشهد انخفاضا حادا في قيم التداول’. وساعد سهم مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) المؤشر العام لسوق أبوظبي ليغلق مرتفعا 0.2 بالمئة بعد أن سجل أدنى مستوى في ثمانية أسابيع أمس الاول. وزاد سهم اتصالات 1.3 بالمئة مقلصا خسائره منذ بداية العام إلى أربعة بالمئة.
وهبط سهم الدار العقارية 0.9 بالمئة. ووقعت شركة التطوير العقاري التي تواجه صعوبات إتفاقا مع بنك أبوظبي الوطني للحصول على تسهيل إئتماني بقيمة 1.09 مليار دولار قائلة إن الصفقة ستتيح لها إدارة رأس المال العامل ومتطلبات السيولة على مدى الثلاث سنوات القادمة.
وقال إبراهيم مسعود رئيس الاستثمار لدى بنك المشرق ‘تعاني الدار العقارية شحا في السيولة إلى حد ما ولديها ديون كبيرة.. هذا أساسا لتمويل تسيير الأعمال’. وأغلق مؤشر سوق دبي دون تغير يذكر عند 1649 نقطة لتبلغ مكاسبه منذ بداية العام 21.9 بالمئة.
وقال بروس باورز رئيس البحوث والتحليلات لدى ترست للأوراق المالية ‘تواصل سوق دبي التحرك في نطاقها الضيق للشهر المنصرم مع سقف عند 1707 نقاط ومستوى دعم منخفض عند 1637 نقطة. لم يكن للتذبذبات داخل هذا النطاق تأثير يذكر’. وأضاف أنه إذا هبط المؤشر لما دون هذا النطاق فسيكون مستوى الدعم التالي عند 1592 نقطة بينما إذا صعد المؤشر متجاوزا النطاق فسيرتفع صوب 1730 نقطة.
وفي أنحاء أخرى تراجع مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.1 بالمئة، مسجلا أدنى إغلاق منذ 25 آذار/مارس بينما ارتفع مؤشر سوق الكويت بنسبة 0.7 في المئة ومؤشر سوق مسقط للأوراق المالية بنسبة 0.6 في المئة. وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:
في السعودية ارتفع المؤشر 3.2 في المئة إلى 7512 نقطة. كما ارتفع المؤشر الكويتي 0.7 في المئة إلى 6237 نقطة.
وصعد مؤشر ابو ظبي 0.2 في المئة إلى 2505 نقاط، بينما تراجع تراجع مؤشر دبي 0.01 في المئة إلى 1649 نقطة. كذلك تراجع المؤشر القطري 0.2 في المئة إلى 8713 نقطة.
وزاد المؤشر العماني 0.6 في المئة إلى 5983 نقطة. كما زاد المؤشر البحريني 0.5 في المئة إلى 1144 نقطة.
وفي مصر هبط المؤشر 1.2 في المئة إلى 4679 نقطة.