سهم صروح أبوظبي عند أدنى مستوى في 5 سنوات بعد خسارة بالربع الماضي

حجم الخط
0

دبي ـ رويترز: هوى سهم صروح العقارية في أبوظبي إلى أدنى مستوى في خمس سنوات امس الإثنين بعدما تحولت الشركة إلى الخسارة في الربع الأخير من 2010 لتصبح أحدث شركة عقارية إماراتية تسجل نتائج دون التوقعات بسبب استمرار تجنيب المخصصات.

وتراجع سهم صروح 3.7 بالمئة إلى 1.32 درهم ليغلق على أدنى مستوى منذ كانون الاول/ديسمبر 2005. وقالت الشركة إنها ستحتاج أموالا إضافية هذا العام بعدما تكبدت خسارة قدرها 199 مليون درهم (54.18 مليون دولار) في الربع الأخير مقارنة مع أرباح قدرها 28.1 مليون درهم في نفس الفترة قبل عام.

وفي كانون الثاني/يناير سجلت شركة الدار العقارية المنافسة خسارة فصلية قياسية بعد عمليات شطب ضخمة لبعض الأصول ومنيت بخسائر في خمسة فصول متتالية في حين جاءت أرباح إعمار العقارية في دبي دون التوقعات بسبب مخصصات انخفاض القيمة.

وقال سامر الجاعوني المدير العام لشركة الشرق الأوسط للوساطة المالية ‘كان رد الفعل لنتائج صروح مبررا وأتوقع تداول السهم حول 1.30 إلى 1.40 درهم حتى إعلان نتائج الشركة للربع الأول من العام’. وأضاف ‘ما حدث مع الدار كان علامة لتوقع حدوث شيء مماثل مع صروح في ظل تأثير مخصصات انخفاض القيمة على جميع شركات التطوير العقاري الاماراتية’. وتابع ‘سيفاضل المستثمرون بين شركات العقارات. تمكنت إعمار من توليد أرباح تشغيلية جيدة لذا لا تستحق أن توضع في الخانة نفسها مع الدار’. وارتفع سهم الدار 1.1 بالمئة مقلصا خسائره منذ بداية العام إلى 20 بالمئة بينما تراجع سهم إعمار 0.3 بالمئة.

وتواجه أسعار العقارات في الإمارات مزيدا من الانخفاضات بنسب في خانة العشرات وما زالت أسعار المنازل في دبي أقل بنحو 60 بالمئة من مستويات الذروة في 2008 بسبب تخمة المعروض وضعف الطلب وهو ما جعل شركات البناء والمقاولات المحلية تتجه إلى أسواق أخرى في الشرق الأوسط.

وقفز سهم شركة المقاولات دريك اند سكل 4.6 بالمئة إلى أعلى مستوى في 15 شهرا بعدما فازت بعقد قيمته 533 مليون دولار في السعودية.

وهوى سهم بيت التمويل الكويتي بنسبة 4.9 بالمئة وهو أكبر تراجع له منذ عام بعدما سجل البنك الإسلامي انخفاضا بنسبة 29 بالمئة في صافي أرباح الربع الأخير وهو ما جاء دون التوقعات.

وقال نافيد أحمد المحلل في بيت الاستثمار العالمي جلوبل ‘ارباح بيت التمويل في الربع الأخير جاءت أقل من توقعاتنا بفارق كبير.. عادة ما كان الربع الأخير هو الأفضل في نتائجه لكن متطلبات المخصصات ارتفعت فيما يبدو في عام 2010 وبدرجة أكبر في الربع الأخير منه’. وتراجع مؤشر القطاع المصرفي الكويتي 2.3 بالمئة مقلصا مكاسبه في 12 شهرا إلى 39 بالمئة. وارتفعت أسهم البنوك وسط توقعات بأن خطة التنمية الحكومية التي تبلغ قيمتها 104 مليارات دولار ومن المقرر أن تمولها البنوك المدرجة في البورصة جزئيا ستوفر أرباحا خالية من المخاطر.

وأضاف أحمد ‘خطة الانفاق الكويتية لم تؤد بعد لأي شيء ملموس… إذا أنجزت سنراجع عندئذ افتراضاتنا وتقييماتنا على نحو موات على الأرجح لكن حتى الآن لا نرى قيمة في اسهم البنوك الكويتية.. بعضها مقوم بأعلى من قيمته الحقيقية وبعضها عند القيمة العادلة’. وتراجع المؤشر الكويتي 0.8 بالمئة إلى أدنى مستوى في 24 أسبوعا.

وارتفع سهم زين السعودية 0.6 بالمئة بعد تسجيله أعلى مستوى خلال الجلسات منذ شهر بعدما ذكرت صحيفة أن كونسورتيوم تقوده مجموعة الرياض أصبح ثالث طرف يتقدم بعرض لشراء حصة زين الكويتية التي تبلغ 25 في المئة في زين السعودية.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط.. في دبي ارتفع المؤشر 0.2 في المئة إلى 1608 نقاط. الا ان مؤشر سوق ابو ظبي تراجع 0.6 في المئة إلى 2711 نقطة.

وانخفض المؤشر القطري 0.9 في المئة إلى 8936 نقطة. كما انخفض المؤشر السعودي 0.04 في المئة إلى 6624 نقطة. ايضا انخفض المؤشر الكويتي 0.8 في المئة إلى 6661 نقطة.

وتقدم المؤشر العماني 0.7 في المئة إلى 7001 نقطة. كما تقدم المؤشر البحريني 0.1 في المئة إلى 1470 نقطة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية