الفاشر: قالت إحدى النازحات بالسودان إن قوات شبه عسكرية ضربت رجالا وأطلقت النار عليهم أثناء فرارهم من مدينة الفاشر المحاصرة منذ فترة طويلة بإقليم دارفور بعد أن أحكمت سيطرتها عليها وهو ما أكدته تصريحات مسؤولي إغاثة وصور اقمار صناعية ومقاطع فيديو غير موثقة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.
ومع سقوط الفاشر، آخر معقل رئيسي للجيش السوداني في إقليم دارفور الواقع بغرب البلاد في أيدي قوات الدعم السريع يوم الأحد، كانت إكرام عبد الحميد وأربعة من أفراد أسرتها بينهم حفيد لها من بين آلاف المدنيين الذين يحاولون النزوح.
وهربت إكرام إلى بلدة طويلة مع أفراد أسرتها الأربعة الذين قالت إنهم تعرضوا جميعا لإصابات خلال حصار الفاشر الطويل وقصفها.
وقالت إكرام “كنا نركض، وكانوا يطاردوننا… كانوا يطلقون الصواريخ أمامنا وخلفنا”، مضيفة أنها فقدت أثر زوجها وسط الفوضى.


(رويترز)