سورية تتهم إسرائيل بسرقة آثار الجولان

حجم الخط
0

دمشق ـ يو بي أي: قالت تقارير سورية إن إسرائيل قامت بسرقة آثار من الجولان المحتل في مناطق الحمة وبانياس وفيق والعال ومناطق أخري إضافة إلي سرقة آثار من القنيطرة المحررة وعرّضت للتلف الكثير من آثار الجولان عبر استخدامها الآليات الضخمة في تجريف الأراضي.

وذكرت صحيفة تشرين الحكومية في عددها الصادر امس الثلاثاء إن العدو الصهيوني سرق الكنوز الأثرية في مناطق من الجولان أهمها الحمة وبانياس وفيق والعال.

وأضافت أن السلطات الإسرائيلية أقدمت علي سرقة كل القطع الأثرية من مدينة القنيطرة حين كانت واقعة تحت سيطرتها في وقت دمرت فيه المباني الأثرية في تلك المحافظة والتي تعود للعصر البيزنطي والروماني والنبطي.

وأضافت أنها سرقت أرضية الكنيسة البيزنطية الفسيفسائية في القنيطرة ناهيك عن سرقة العديد من القلاع والحصون في مدن فيق والعال وكفر حارب ودير قارح وغيرها من آثار الجولان المحتل ضاربة بذلك عرض الحائط كل القرارات الدولية التي تحمي الآثار من السرقة والعبث والتخريب.

واحتلت إسرائيل الجولان في حرب العام 1967 بينما انسحبت من القنيطرة في القسم المحرر من الجولان في العام 1974 بموجب اتفاق فك اشتباك وقعه الجانبان في جنيف.

وذكرت الصحيفة أن منطقة الجولان تعتبر من أغني المحافظات السورية بالآثار المنقولة وغير المنقولة والمواقع الأثرية المهمة التي تتحدث عن تاريخ تلك المنطقة عبر مختلف العصور.

وتبرز الآثار في الجولان ارتباط المنطقة بالوطن الأم سورية عبر العصور.

وقالت تشرين إن 209 مواقع في الجولان مسجلة أنها أثرية منها الكرسي الذي تعود أهميته لكون السيد المسيح زارها ومكث فيها وقد تجمع الحواريون فيها.

ومن بين تلك المناطق الياقوصة وفيها كانت الواقعة الشهيرة في معركة اليرموك وتضم الكثير من الآثار.

أما قلعة الحصن فقد بناها الأنباط في القرن الأول قبل الميلاد وفيها آثار كثيرة وتعرف باسم هيبوس باليونانية وسوسيتا بالعربية الآرامية والكلمتان تعنيان الحصان لكون شكلها مع التل يشبه الحصان.

وكان وزير الخارجية وليد المعلم أكد أمس الاول أنه لدي احتلال إسرائيل الأراضي العربية ومنها الجولان قامت الدولة العبرية بضرب حقوق الإنسان هناك عرض الحائط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية