سورية تختبر صواريخ لصد اي هجوم على سواحلها ومجموعات معارضة تسقط طائرة استطلاع لقوات النظام

حجم الخط
0

مقتل 44 ومحاولة اقتحام الرستن والقصير في حمص.. واختطاف نجل مدير مكتب الرئيس السوري والعثور على سائقه مقتولابيروت ـ عمان ـ دمشق ـ وكالات: ذكرت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) الاحد ان البحرية السورية اطلقت صواريخ من سفن وطائرات هليكوبتر في مطلع الاسبوع في مناورة تستهدف اظهار قدرتها على ‘الدفاع عن شواطئنا في مواجهة اي عدوان قد يفكر به اعداء الوطن والامة’، فيما تستمر العمليات العسكرية الاحد في شمال وشرق وجنوب ووسط سورية، وقد تسببت بمقتل 44 شخصا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اشار الى ‘تحول نوعي’ في القتال الذي تقوده المجموعات المسلحة المعارضة على الارض.

وبث التلفزيون السوري لقطات لانواع مختلفة من الصواريخ وهي تطلق من منصات اطلاق على الارض ومن سفن في حضور وزير الدفاع السوري داود عبد الله راجحة الذي شهد المناورة.

وقالت الوكالة ‘بدأت قواتنا البحرية في هذا الاطار امس بتنفيذ مشروع عملياتي بالذخيرة الحية شاركت فيه الصواريخ البحرية والساحلية والحوامات البحرية والزوارق الصاروخية في مناورة تحاكي ظروف التصدي لهجوم بحري معاد مفاجئ’ مضيفة ان المناورات ستستمر لعدة ايام.

وتطالب شخصيات معارضة بفرض منطقة حظر جوي وتدعو حلف شمال الاطلسي لتوجيه ضربات جوية للقوات السورية مثلما حدث في ليبيا العام الماضي وهو ما ساهم في نجاح قوات المعارضة في انهاء حكم معمر القذافي.

لكن في حين يواجه الرئيس بشار الاسد عقوبات وادانة دولية بسبب حملته على المعارضة التي خلفت الاف القتلى تحجم القوى الغربية والعربية الكبرى عن بحث فكرة القيام بعمل عسكري مباشر.

وعززت تركيا قواتها على الحدود وارسلت طائرات مقاتلة عدة مرات منذ اسقطت سورية طائرة استطلاع تركية يوم 22 حزيران (يونيو) فوق ما قالت دمشق انها المياه الاقليمية السورية في البحر المتوسط. وقالت انقرة ان الحادث وقع في المجال الجوي الدولي.

وقال المرصد ان ‘كتائب المجلس الثوري العسكري في المنطقة الشرقية في ريف دير الزور (شرق) استخدمت فجر الاحد دبابة تم الاستيلاء عليها في وقت سابق من القوات النظامية، في قصف مركز في منطقة الرحبة في ريف الميادين، ألحق خسائر مؤكدة في صفوف القوات النظامية’. وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان ‘استخدام الدبابة للمرة الاولى من الثوار في المعارك، بالاضافة الى اسقاط طائرة استطلاع من دون طيار في المنطقة ذاتها للمرة الاولى ايضا السبت، يعتبر تحولا نوعيا في اداء الثوار’. وكان المرصد وزع شريط فيديو يظهر مجموعة من المقاتلين وطاولة وضعت عليها اجزاء حطام قيل انها لطائرة استطلاع، ويتلو احدهم بيانا في الشريط جاء فيه ‘تم بعون الله تعالى اسقاط طائرة استطلاع مسيرة تابعة للجيش الاسدي بنيران مضادات كتيبة الحمزة التابعة للواء جعفر الطيار التابع للمجلس الثوري العسكري في المنطقة الشرقية في شمال ريف دير الزور الشرقي عندما كانت تتجسس على تحركات الجيش الحر’. واشار الى انشقاق نحو 30 عنصرا من القوات النظامية في هذه المنطقة من دير الزور اليوم. وقتل طفلان جراء القصف على بلدة الطابية جزيرة في محافظة دير الزور، ومواطنان احدهما طفل في قصف على بلدة الميادين التي شهدت اشتباكات بعد منتصف ليل السبت الاحد قضى فيها مقاتل معارض. وتعرضت احياء عدة في مدينة الزور لقصف من القوات النظامية ترافقت مع اشتباكات. في هذا الوقت، استأنفت قوات النظام الاحد قصف مدينة حمص ومناطق اخرى في ريفها، بحسب ما ذكر المرصد وناشطون. وقال المرصد في بيان قبل قليل ‘لا يزال القصف مستمرا على مدينة الرستن من القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ شهر شباط (فبراير) الماضي’. وتحدثت لجان التنسيق المحلية عن ‘نقص حاد بالمواد الطبية والاسعافية وعن نداءات استغاثة من الاهالي من اجل مساعدتهم في علاج الجرحى’ في الرستن. كما اشارت الهيئة العامة للثورة السورية الى تجدد ‘القصف بالهاون والمدفعية بشكل كثيف على مدينة تلبيسة في حمص’ ما ادى الى اشتعال حرائق. وأظهر شريط فيديو نشره ناشطون على موقع ‘يوتيوب’ الالكتروني حريقا هائلا في المدينة يمتد بمحاذاة اراض زراعية. وكان المرصد ذكر في وقت سابق ان القوات النظامية حاولت ليل السبت الاحد اقتحام مدينتي الرستن والقصير الخارجتين عن سيطرتها، تحت تغطية من القصف العنيف ترافق مع اشتباكات ضارية بينها وبين المجموعات المقاتلة المعارضة. وذكر التلفزيون الرسمي السوري من جهته في شريط اخباري ان ‘الجهات المختصة اوقعت اصابات وخسائر في صفوف مجموعات ارهابية مسلحة هاجمت المواطنين وقوات حفظ النظام في القصير وريف حمص’. وفي مدينة حمص، وقعت اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين في محيط حي بابا عمرو اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة عناصر من القوات النظامية، بحسب المرصد. وقتل مواطن في حمص القديمة متاثرا بجروح اصيب بها امس. من جهة ثانية، عثر في مدينة حمص وشرق قرية الغور في المحافظة على جثماني مواطنين كانا معتقلين. وقتل الاحد ثلاثة مقاتلين معارضين في اشتباكات مع مسلحين تابعين للنظام في بلدة الحصن في ريف حمص. في محافظة درعا (جنوب)، قتل مقاتل بعد منتصف ليل السبت الاحد في ‘عملية للكتائب المقاتلة في بلدة معربة في الريف’، وثلاثة مواطنين في بلدة الحراك التي شهدت اشتباكات وقصفا، وطفل ‘متاثرا بجروح اصيب بها جراء القصف على قرية عتمان’. وقتل جندي منشق في اشتباكات في ريف درعا. وتعرضت بلدات الكرك الشرقي وام ولد والمتاعية لقصف من القوات النظامية السورية الاحد. في محافظة حماة (وسط)، قتل عند منتصف ليل السبت الاحد مقاتل معارض في اشتباكات في قرية التويني وستة مواطنين في اطلاق نار. في محافظة ريف دمشق، قتلت امرأة صباح الاحد في بلدة الذيابية إثر ‘اطلاق رصاص عشوائي’. وافاد المرصد عن اشتباكات في منطقة مضايا في ريف دمشق بين القوات النظامية السورية والمعارضين، واخرى في بلدة جديدة عرطوز فجرا اسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر من القوات النظامية. في محافظة ادلب (شمال غرب)، قتل طفل جراء ‘القصف المروحي’ على بلدة الهبيط، و’مقاتلان من الكتائب الثائرة المقاتلة اثر اعدامهما ميدانيا’ بيد القوات النظامية في مدينة خان شيخون، بحسب ما نقل المرصد عن ناشطين في المدينة. في محافظة حلب (شمال)، تعرضت مدينة اعزاز مجددا لقصف من القوات النظامية ‘التي تحاول السيطرة على المدينة’، بحسب المرصد الذي اشار الى مقتل شخص موال للنظام يملك كشكا لبيع السجائر اثر انفجار عبوة ناسفة فجرا في مدينة حلب. وقتل تسعة عناصر من القوات النظامية في اشتباكات في مناطق مختلفة، بحسب المرصد.

من جهة اخرى أعلنت مصادر في سورية الأحد اختطاف سليم دعبول نجل مدير مكتب الرئيس السوري وذلك في منطقة القلمون (60 كم شمال) ويملك المهندس دعبول مع شركاء له جامعة القلمون. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إنه عثر على سائق سليم مقتولا، إضافة إلى إصابة ثلاثة من حراسه وهم يتلقون العلاج في المستشفى. يذكر أن والد سليم الذائع الصيت ‘أبو سليم’ هو مدير مكتب الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد والحالي بشار الأسد وهو في منصبه منذ نحو أربعة عقود. ولم تعلن أي جهة تبنيها لاختطافه. وقتل في اشتباكات وعمليات قصف في مناطق مختلفة في سورية السبت 77 شخصا هم 39 مدنيا و25 عنصرا من القوات النظامية و13 مقاتلا معارضا، بحسب المرصد السوري. وافاد المرصد السبت ان 17012 شخصا قتلوا في سورية منذ بدء حركة الاحتجاجات ضد النظام السوري في منتصف آذار (مارس) 2011، وهم 11815 مدنيا و4316 عنصرا من القوات النظامية و881 جنود وعناصر امن منشقين. ويحصي المرصد في عداد المدنيين، المقاتلين من المدنيين الذين يحملون السلاح ضد النظام الى جانب المنشقين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية