دمشق ـ يو بي آي: طالبت سورية، الأربعاء، هيئات الأمم المتحدة بالقيام بدورها في مكافحة الإرهاب بغض النظر عن مرتكبيه ومموليه وداعميه. وقالت وزارة الخارجية السورية في رسائل متطابقة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان، إنه ‘يتوجب على مجلس الأمن وهيئات الأمم المتحدة الأخرى القيام بدورها في مكافحة الإرهاب بغض النظر عن مرتكبيه ومموليه وداعميه ومكان وزمان حدوثه إلتزاماً بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة’.وأضافت أن سورية تود مشاركة هيئات الأمم المتحدة بـ’معلومات مؤكدة حول ما تتعرض له من عنف على يد المجموعات الإرهابية المسلحة وانتهاكاتها الفظيعة للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي حيث لا تزال تلك المجموعات الإرهابية المسلّحة وداعموها يسفكون الدم السوري بشكل مناف لكل قيم الإنسانية وفي توقيت أصبح متكرراً ومعروفاً يسبق الجلسات التي يعقدها مجلس الأمن لمناقشة الأوضاع في سورية’. وأوضحت أن ‘إحدى المجموعات الإرهابية المسلحة المعروفة باسم ‘لواء الاسلام’ بقيادة أحد قادة السلفيين ويدعى زهران علوش، قامت بارتكاب مجزرة مروعة صباح امس في مدينة دوما بريف دمشق’، وتابعت ‘خسرت سورية نتيجتة لهذه المجزرة 25 شهيداً بين طفل وامرأة وشيخ، وينتمي الشهداء إلى 6 عائلات هي القبيطري والعابد والجندي والأيوبي ودياب والصفدي’. وأكدت الوزارة أن ‘هذه المجزرة التي جرت في منطقة لا تواجد فيها لقوات الجيش العربي السوري أو قوات حفظ النظام، والتي تنشط فيها العصابات الإرهابية المسلّحة إضافة إلى التوقيت الذي حصلت فيه، يثبتان مرة أخرى مسؤولية العصابات الإرهابية المسلّحة وداعميها عن هذا النوع من المجازر التي ترتكب في كل مرة بدم بارد وبشكل متعمّد’.مذكّرة بما حصل في مناطق عدة من سورية مثل ‘الحولة وتريمسة وغيرها من المناطق السورية التي كانت تنعم بالأمن والأمان قبل تدفق المجموعات الإرهابية إليها هم وأسلحتهم والمرتزقة الأجانب الذين يقاتلون معهم ويرتكبون المجازر والجرائم مستفيدين من التغطية السياسية والإعلامية والمالية التي توفرها لهم دول أصبحت معروفة سبق لسورية أن نبهت إلى دعمها للإرهاب فيها في عدد من المذكرات السابقة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان في هذا الشأن’. وطالبت مجلس الأمن الدولي والأمانة العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بـ’فضح ما تقوم به هذه المجموعات الإرهابية ومحاسبتها وإدانة جرائمها وعدم تكرار المواقف المشينة لبعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن منها ألمانيا التي حالت دون إصدار مجلس الأمن موقفاً يدين مرتكبي العملية الإرهابية التي وقعت في منطقة باب توما في مدينة دمشق قبل يومين والتي ذهب ضحيتها 13 مدنياً من الأطفال والنساء والأبرياء’. واتهم مصدر رسمي سوري، في وقت سابق امس، ‘مجموعات مسلّحة’ بارتكاب مجزرة في دوما بريف دمشق، أدّت الى مقتل 25 شخصاً بينهم نساء وأطفال.