دمشق ـ ‘القدس العربي’ من كامل صقر: أصدر الرئيس السوري بشار الأسد أمس الأحد مرسوماً يقضي بعفو عام عن الجرائم المرتكبة، خلال الأحداث التي شهدتها سورية منذ تاريخ منتصف آذار (مارس) الماضي وحتى الآن، وبموجب هذا العفو سيُفرج عن جميع المعتقلين السياسيين والناشطين ومَن اعتقلوا على خلفية مشاركتهم في المظاهرات المناوئة للنظام السوري، كما شمل العفو الرئاسي جميع المسجونين بجرائم حمل وحيازة الأسلحة والذخائر بدون ترخيص على أن يسلموا أسلحتهم قبل نهاية هذا الشهر، ومن ارتكبوا جرائم الفرار الداخلي والخارجي المنصوص عليها في قانون العقوبات العسكرية، فيما لم يُشر العفو لمن ارتكب أعمال قتل أو اعتداء مسلح.
ووفق قراءة لموقع ‘عكس السير’ السوري فإن العفو المتضمن بهذا المرسوم سيشمل المحبوسين بتهمة إضعاف الشعور القومي وإيقاظ النعرات العنصرية أو المذهبية، والمتهمين بنقل الأنباء الكاذبة التي من شأنها وهن نفسية الأمة، ومن تورط بإذاعة أنباء كاذبة في الخارج من شأنها إضعاف الشعور القومي، وكذلك المتورطين باعتداءات تهدف الى تغيير دستور الدولة بطرق غير مشروعة، وكذلك من قام باعتداء قصد منه منع السلطات من ممارسة وظائفها، والمتورطين بالانتماء إلى جمعية سرية أو شغل فيها وظيفة إدارية. وبحسب ذات الموقع فإن الفقرة (ب) من المادة (1) من المرسوم شملت كل من اعتقل على خلفية المظاهرات غير المرخصة المخالفة لنص قانون التظاهر السلمي.