كل المؤشرات والتحليلات والأخبار الواردة من أرض الشام الأخيرة تؤكد إن موعد بشار حان وصار قريبا ًجدا ً من الهلاك ‘وحان الوقت لتحرير سورية ‘أرضاً وشعباً من قبضت النظام، والبدء بمرحلة جديدة عنوانها سورية ما بعد الأسد، ليس كلام ولا أوهام بل هي حقائق ميدانية بدأ يعترف بها المقربين من الأسد بأنه بات يعيش بعزلة تامة ويخسر القريب قبل الغريب إن أنشقاق مقدسي مؤخرا وعقبها الاقتتال الضروس والمعارك الدائرة يوميا في كل شبر من سورية بين ‘قوات النظام، والجيش الحر ‘ووصول الثوار إلى مناطق حساسة، سُرعان ما بدأ الأسد وما نسمعه يتردد على مسامعنا عن أن النظام ربما يستخدم أسلحة كيماوية لقتل ما تبقى من الشعب كما فعل صدام حسين بالأكراد شمالي العراق آنذاك.وهذا مؤكد ومتوقع وبالتحليل النفسي العسكري قد يلجأ النظام لفعل مثل هذا لأنه في وضع محرج وفاقد السيطرة ولا يملك الأرض وبمعنى أدق هو لا يكترث أن يضرب سورية بالأسلحة فمنذ أشهر مضت هو يكثف من الطالعات الجوية لطائراته لقتل الناس بالشوارع وما فعلته من دمار شامل أتى على البنى التحتية وتحطيم المنازل والمدارس والمستشفيات والطرق في البلاد والقرى السورية الأخرى العاجزة عن الرد، وتسليط جماعات تتبع له اشتراهم بأموال الشعب أهلكت الحرث والنسل. مما زاد من حجم المأساة هو الحصار المحكم الذي تمارسه بعض الدول الغربية والعربية الجارة على حد سواء التي لازالت تعتقد مؤمنة حتى الساعة إن بشار الأسد مازال قويا، كالعراق مثلاً ً الذي سخر أجواءه لنقل السلاح لبشار طبعا ً هذا بأعتراف الجانب الأمريكي وعلى لسان المتحدثة بأسم الخارجية الأمريكية التي حذرت حكومة بغداد مراراً وتكرارا ً بعدم نقل الأسلحة جوا ولك أن تتعجب أشد العجب من التصريحات المتذبذبة هذه الأيام بشأن الملف السوري فعبد أن عجز هذا الشعب المقدام عن المناشدات بدعم الثوار التي باءت كلها بالفشل والعالم يتفرج على ذبح هذا الشعب فهو اليوم أحوج ما يكون إلى التأييد والعون أو حتى موقف ينصره لا يظلمه ولا يخذله، صبرا صبرا قليلا فان الوقت قد حان وأزف يا سورية.احمد محمد الفراجي [email protected]