سورية: مطالبات جديدة بالكشف عن مصير المدونة طل الملوحي والناشط إسماعيل عبدي

حجم الخط
0

دمشق ـ ‘القدس العربي’ من كامل صقر: أعربت منظمات حقوقية سورية في بيان مشترك لها عن قلقها العميق إزاء تنامي ما سمتها ظاهرة الاختفاء القسري في الآونة الأخيرة بحق العديد من المواطنين السوريين والتي قالت المنظمات أنها ترافق في أغلب الأحيان حالات الاعتقال التعسفي خارج إطار القانون بدون إذن أو مذكرات توقيف قضائية وذلك بموجب حالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في سورية منذ عام 1963. وأوضحت المنظمات في بيان مشترك أن الناشط الحقوقي السوري إسماعيل عبدي عضو مجلس أمناء لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية لايزال ضحية الاختفاء القسري بعد اعتقاله في مطار حلب بتاريخ 23 / 8 / 2010، ويحمل عبدي الجنسية الألمانية منذ العام 2007، وبيّنت أنه كان في زيارة عائلية لبلده سورية ويعاني من عدة أمراض مزمنة منها الربو والتهاب في المري والصداع النصفي (الشقيقة) وأنه بحاجة إلى رعاية طبية يومية ومستمرة.

وقالت المنظمات الحقوقية أن المدونة الشابة طل الملوحي لاتزال ضحية للاختفاء القسري بعد استدعائها إلى أحد الفروع الأمنية بتاريخ 27/12/2009 ولم يعرف مكان احتجازها أو التهم الموجهة إليها حتى الآن وقال البيان ان طل الملوحي 1991 لم تتمكن من التقدم لامتحان الشهادة الثانوية العامة الذي كانت تستعد له بسبب اعتقالها ,وهي تعد واحدة من أهم المدونين الشباب على الإنترنت وأن مقالاتهاتتميز بالجرأة والعمق. واعتبرت المنظمات الحقوقية السورية أنه يتوجب على الحكومة اتخاذ التدابير لمنع أعمال الاختفاء القسري، احتراماً للإعلان الصادر عن الأمم المتحدة والخاص بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري وفق ما جاء في البيان وطالبت بالكشف الفوري عن مصير ومكان احتجاز المدونة السورية الشابة طل الملوحي والناشط الحقوقي إسماعيل عبدي أو تقديمهما إلى محكمة علنية مختصة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة إذا ما توفر مسوغ قانوني لذلك وتمكينهما من الحصول على المساعدة القانونية والإنسانية اللازمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية